الحكومة اليمنية تبدأ دمج ”المقاومة“ في الجيش الوطني

الحكومة اليمنية تبدأ دمج ”المقاومة“ في الجيش الوطني
خالد بحاح

صنعاء  ـ قالت الحكومة اليمنية، إنها بدأت تنفيذ عدد من الإجراءات لتسريع عملية دمج مقاتلي ”المقاومة الشعبية“ الموالية لها،  في مؤسستي الجيش والأمن.

وفي بيان صادر عنها، نقلته وكالة ”سبأ“ الرسمية، اليوم الخميس، ذكرت الحكومة التي تمارس مهامها مؤقتاً من العاصمة السعودية الرياض، أنها شرعت بدمج ”المقاومة الشعبية“ بشكل تدريجي في الجيش الوطني والأمن، الذي يتم تشكيل وحداته، وأنها فتحت معسكرين اثنين للاستقبال والتدريب منذ صدور توجيهات رئاسية بذلك.

وأشار البيان الحكومي إلى أن عناصر المقاومة الشعبية، الجاري تدريبهم وتأهيله، سيتم ضم المتخرجين منهم لقوام الألوية العسكرية في إطار المنطقة الرابعة، التي تضم محافظات عدن، ولحج، وأبين، والضالع (جنوبي البلاد)، وتعز.

وأوضحت الحكومة أن عملية التجنيد والإلحاق بالجيش الوطني، مستمرة وتتم وفق الإجراءات الرسمية المتبعة لشروط القبول في القوات المسلحة، معتبرة أنها ”خطوة أولى في المسار الوطني“.

ولفتت إلى أن دمج المقاومة الشعبية بمؤسستي الجيش والأمن ”من الخطوات الهامة“ التي شرعت في تنفيذها، منذ مدة“، مؤكدة في الوقت ذاته أنها مستمرة في تنفيذ هذه الخطوة لتكون قد نفذت التزامها باستيعاب عناصر المقاومة في المؤسستين العسكرية والأمنية، ونقلهم من الإطار الطوعي والشعبي إلى الإطار المؤسسي.

ولم يذكر البيان عدد الذين سيتم دمجهم في مؤسستي الجيش والأمن، غير أن حكومة رئيس الوزراء خالد بحاح، وجهت في سبتمبر/أيلول الماضي، باستيعاب 800 من عناصر المقاومة، في الجيش والشرطة، كدفعة أولى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com