جنود ومواطنون يتطوعون لحماية المواقع الأثرية في مأرب اليمنية

جنود ومواطنون يتطوعون لحماية المواقع الأثرية في مأرب اليمنية

مأرب ـ يحتشد عدد كبير من الجنود وأفراد المقاومة الشعبية، الموالية للحكومة اليمنية في المواقع الأثرية في مأرب، الواقعة شرقي العاصمة صنعاء، رغم عدم وجود أي سائح في المنطقة حاليا بفعل الحرب الدائرة هناك.

ويقول الجنود، إنهم يحرسون واحداً من أكبر المواقع الأثرية في شبه الجزيرة العربية.

ويضيف عبد العزيز علي، وهو مقاتل يمني من سكان مأرب القديمة، ”هنا مأرب، هنا مأرب الحضارة والتاريخ، نقول لكل عميل ولكل المليشيات مأرب تصعب عليك بعون ونصر وتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم من أبناء المناطق.“

ويعتقد المؤرخون، أن مأرب كانت عاصمة مملكة سبأ القديمة، التي حكمتها الملكة بلقيس وزارها فيها الملك سليمان، حسب نص الكتاب المقدس.

وأعرب ياسر حليس، وهو مؤرخ يمني عن شعوره بالفخر تجاه مواقع بلاده الأثرية، وشعوره بالقلق على ما نهب منها بسبب الإهمال والفساد.

وقال ياسر، ”نستطيع أن نقول إن هذا من أقدم الأماكن الاثرية في التاريخ، التي وجدت إلى اليوم، ولا تزال قائمة وتشهد على قوة وعظمة وجزالة ودقة تصنيع وإحكام من أوجدوها.“

وأضاف، ”آثار كثيرة أخذت أو سرقت من هذا المكان، أخذوها من كانوا يشرفون على ترميم هذه الأماكن في جميع اليمن، لعدم وجود الرقابة من قبل الدولة على مثل هذه الأماكن، التي تعتبر أمانة في ذمة كل مسؤول في الدولة وفي ذمة كل مواطن، يجب أن نحافظ على هذه الأماكن لأنها تعني لنا التاريخ.“

ويضم الموقع العديد من آثار سبأ، منها عرش بلقيس ومعبد أوام وهو معبد سبأ المكرس لإله القمر، الذي يرجع تاريخه إلى ما بين القرن السابع والقرن الخامس قبل الميلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com