هل رقص الأكحلي مع أروى عثمان؟.. الوزير السابق يكشف كل الحقيقة

هل رقص الأكحلي مع أروى عثمان؟.. الوزير السابق يكشف كل الحقيقة

المصدر: إرم

بدأ وزير الشباب اليمني السابق، رأفت على الأمحلي، نشر مقتطقات من سيرته الذاتية ومواقف حدثت له خلال الفترة التي شغل فيها الوزارة إيان حكومة الكفاءات اليمنية.

وكتب الأكحلي في أول حلقاته:“ بما أننا في إحدى وسائل الإعلام الاجتماعي، سأستهل مقتطفاتي بحديثي عن الإعلام. لا يمكن لأي قدر من التعليم أو التدريب أن يجهز الشخص لما سيواجهه من الإعلام عند تولي أي منصب عام. أتذكر رد رئيس شركة النفط في أحد الدول الافريقية في أحدى الجلسات التي حضرتها قبل سنوات (لن أطرح اسمه لأنها كانت جلسة مغلقة) عندما طرح له أحد المشاركين ضرورة استخدام الصحافة والاعلام في توعية العامة عن المستقبل النفطي لبلدهم. قال للمشارك ”هل تعرف ما هي الصحافة في بلدي؟ أستطيع أن أنشر مقالاً غداً في الصفحة الرئيسية لأي صحيفة في بلدي متهماً إياك باغتصاب الأطفال ونشر صورتك مع أحد الأطفال وذلك لقاء ٥٠ دولار فقط“. ثبت ذلك الوصف الصادم في عقلي عن بشاعة الإعلام السياسي في العديد من الدول، وفي يوم وليلة أصبح علي التعامل مع الإعلام واتخاذ سياسات إعلامية على المستوى الشخصي والعملي.

وتابع: ”هل تعملون أول شيء عملته عند سماعي خبر تعييني (وبالمناسبة سمعت الخبر في نشرة الأخبار ولم أعلم به قبلها إطلاقاً)؟ لقد قمت بمراجعة جميع إعداداتي على حساب الفيس بوك الشخصي للتأكد من أن جميع صوري ومنشوراتي الشخصية غير متاحة للعامة، لعلمي أن كل شيء في حياتي أصبح منذ تلك اللحظة متاحاً للبحث والنشر حتى ما كان منه شخصياً. وكان ثاني شيء عملته هو رفع مستوى الحماية لحسابي الشخصي في الفيس بوك وتويتر لعلمي أن حساباتي الشخصية قد تتعرض لمحاولات اختراق بدءاً من تلك اللحظة وبالفعل تعرضت خلال الأسبوع اللاحق لأكثر من محاولة اختراق“.

وزاد :“ماذا كان أول ما نشر في وسائل الإعلام الاكترونية والاجتماعية والورقية عني؟ انتشرت مادتين صحفيتين، الأولى سيرتي الذاتية التي حصل عليها الكثيرون من منشورات مؤتمر تيدكس صنعاء والتي كنت متحدثاً فيه، والثانية هي صورة للأستاذة أروى عثمان (التي تعينت كوزيرة للثقافة) وهي تبتهج محتفلة في الشارع بأحد المهرجانات مع أحد الأصدقاء الأعزاء (وهو أحد القيادات الشابة الرائعة في وزارة التخطيط). انتشرت الصورة أولا في الفيس بوك مع تعليق أن هذا هو الوزير الأكحلي والوزيرة أروى عثمان يرقصون في الشارع، وتعليق اخر أن هذه هي الرقصة التي أوصلتنا للوزارة. مستوى جديد من الابتذال ولم أعلم ما إذا كانت تلك حملة مقصودة ومنظمة من أي طرف بسوء نية أم أنها ممارسة فردية لقت لها رواجاً في أوساط المجتمع الالكتروني اليمني، ولكن الصورة والتعليق انتشرت انتشاراً كبيرا في الواتس اب وفي مواقع الأخبار الالكترونية وغيرها، حتى أصبح كل من يلقاني يسألني عن الصورة. إلى اليوم أجد بعض التعليقات عند ذكري تقوم بالإشارة إلى تلك الصورة حيث أن بعض الناس لم يعرفوا أي شيء عني سوى تلك الصورة المفبركة. المشكلة ليست في الصورة ذاتها ولكن في أن الناشرين أولاً ادعوا أنني من في الصورة (فيما لا يوجد شبه حقيقي بيني وبين الزميل العزيز في الصورة) وثانياً قاموا باللعب على وتر الثقافة المحافظة في اليمن ومحاولة إلصاق صورة سلبية في أذهان الناس عن الأشخاص في الصورة وقد نجحوا في ذلك إلى حد كبير. تذكرت يومها كلام رئيس شركة النفط وعرفت تماماً ما كان يقصده“.

وأتم :تلك كانت تجربتي الأولى مع المنصب العام مباشرة بعد التعيين. وسأستكمل في المنشور الثاني تجربتي مع الإعلام وكيف تعاملت مع هذا الملف الهام جداً“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com