توالي الاستقالات في حزب شفيق يهدد مشواره الانتخابي

توالي الاستقالات في حزب شفيق يهدد مشواره الانتخابي

المصدر: القاهرة - صلاح شرابي

استقال الدكتور صفوت النحاس، نائب رئيس حزب ”الحركة الوطنية“، الذي أسسه ويترأسه الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الأسبق، من الحزب خلال الساعات الماضية.

وتأتي استقالة النحاس، الذي شغل منصب رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة سابقاً، من الحزب لتكون بمثابة الصدمة داخل وخارج الحزب، لأنها جاءت في توقيت صعب ويتزامن من إجراء الانتخابات البرلمانية، خاصة المرحلة الأولى التي بدأت دعايتها الانتخابية في عدد من المحافظات التي تجرى فيها الانتخابات يومي 18و19 (أكتوبر/ تشرين أول) الجاري.

كما أعلن النحاس انسحابه من ”قائمة مصر“، وهي: التحالف الذي تم بين ”الجبهة المصرية“ بقيادة حزب شفيق، و“تيار الاستقلال“ لخوض الانتخابات البرلمانية تحت قائمة واحدة، إلا أن المفاجأة الأكبر كانت في إعلان النحاس دعمه لقائمة ”في حب مصر“، التي يقودها اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجي.

سبب الاستقالة

وقال النحاس في تصريحات صحفية، إن استقالته وانسحابه من الحزب والقائمة جاءت بسبب سوء الإدارة داخل الكيانين، مما ترتب عليه رفض قائمتين للانتخابات لعدم اكتمال أوراق الترشح، بل ووجود أوراق مزورة – بحسب تصريحاته.

وتجرى الانتخابات البرلمانية في مصر على 568 مقعداً، منها 448 بنظام الانتخاب الفردي في الدوائر، و120مقعداً بنظام القوائم، بعد أن تم تقسيم المحافظات إلى 4 قطاعات، اثنان يمثلهما 45مقعداً، والآخرين يمثلهما 15مقعداً.

وقال خالد العوامي، المتحدث الإعلامي باسم حزب ”الحركة الوطنية“، في تصريحات خاصة لـ“إرم“، إن استقالة النحاس أمر يرجع لموقفه الشخصي، مشيراً إلى أن قبول الاستقالة من عدمها لن يؤثر على موقف النحاس.

الاستقالات والانتخابات

ولم تكن استقالة النحاس هي الأولى، حيث ترك الدكتور مروان يونس، عضو الهيئة العليا لحزب ”الحركة الوطنية“، الحزب خلال الفترة الماضية، وأعلن فيما بعد انضمامه لحزب ”مستقبل وطن“.

ورداً على سؤال ”إرم“ عن إمكانية تأثير الاسقالات على الحزب، وإيهام الشارع بعدم الاستقرار تزامناً مع الانتخابات البرلمانية، قال العوامي إن كافة أعضاء الحزب يلتفون حول الفريق شفيق باعتباره الرمز الأول والأقوى داخل الحزب، دون أن يكون هناك أي تأثير بسبب استقالة النحاس.

وأوضح العوامي أن ”قائمة مصر“ الآن لم يعد لها قوائم في الانتخابات سوى قائمة واحدة في غرب الدلتا، بعد أن تم رفض قائمتين وفقدان أوراق قائمة أخرى، في الوقت الذي أكد فيه قدرة مرشحي الحزب الذين يخوضون الانتخابات بشكل فردي على حصد عدد كبير من مقاعد البرلمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com