السعودية.. ملّاك الإبل يتهمون الحكومة بدعم ”أيادٍ خفية“ تحاربهم

السعودية.. ملّاك الإبل يتهمون الحكومة بدعم ”أيادٍ خفية“ تحاربهم

المصدر: إرم- من ريمون القس

اتهم مُلاك الإبل في المملكة العربية السعودية ”أيادٍ خفية“ مدعومة بجهات حكومية بمحاربتهم عن طريق متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) القاتل، ولوحوا بمقاضاة كل من يتعرض إلى الإبل حتى ولو كانت جهات حكومية مثل وزارتي الزراعة والصحة.

وذكرت صحيفة ”الحياة“، أن ملاك الإبل أقروا بتكبدهم خسائر فادحة، منذ تصاعد الاتهامات بدور محتمل للإبل في انتشار كورونا، في حين يصر الملاك على نفي علاقة الإبل بالفيروس القاتل.

ويقول علماء إن الإبل هي المصدر المرجح للإصابة بفيروس كورونا الذي تم اكتشافه لأول مرة في العام 2012، ورصدت أغلب الحالات حتى الآن في السعودية على الرغم من ظهور حالات في أماكن أخرى وهي تشبه مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد وتسبب الحمى والسعال في بعض الأحيان.

واكتفى كبار مُلاك الإبل ممن اعتادوا على المراكز الأولى في مهرجاناتها، بالمطالبة بإقامة مهرجان ”أم رقيبة“ وإيجاد مظلة رسمية لها، ويأمل آخرون بتعويض الخسائر التي تكبدوها، بعد قرار منع الإبل من دخول المشاعر في موسم الحج، وعزوف المطاعم ومحال المجازر والمسالخ عن التعامل معهم، ما أدى إلى هبوط حاد في الأسعار، حتى أن أحدهم قال إن رأس من الإبل وصل إلى ألف ريال، وهو سعر يقل عن سعر بعض أنواع الخراف.

وكانت السلطات السعودية، ممثلة بوزارتي الصحة والزراعة، قد شكلت، قبيل موسم الحج الذي انتهى قبل أيام، فرق طبية للتعامل مع الأمراض المعدية على رأسها فيروس كورونا، ومنعت ذبح الإبل في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج بعد اكتشاف أنها تحمل الفيروس وهو ما أدى إلى انخفاض كبير في مبيعات الإبل، حيث اختفت لحومها من بعض محال الجزارة في الرياض ومدن أخرى بينما تأثر الطلب على شرائها في بعض الأحياء إلى ما يقارب النصف.

وعلى الرغم من أن فيروس كورونا لا ينتقل بسهولة بين البشر، إلا أن المرض سجل معدل وفيات مرتفعاً؛ حيث توفي أكثر من 480 شخصاً من بين نحو 1115 شخصاً تأكدت إصابتهم في السعودية قبل بدء موسم الحج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة