عاجل.. عقب أنباء خطيرة.. حالة من الذعر تجتاح أهالي عدن

عاجل.. عقب أنباء خطيرة.. حالة من الذعر تجتاح أهالي عدن

المصدر: عدن- من عبداللاه سُميح

أثارت الأنباء الواردة من الجهة الشمالية بمحافظة لحج، والتي تكشف عن تقدم للمتمردين الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس المخلوع صالح نحو المدن الجنوبية المحررة مرة أخرى، حالة من الذعر في صفوف بعض المدنيين بمحافظة عدن، عاصمة البلاد المؤقتة.

وتمكن المتمردون من حشد آليات عسكرية بالقرب من منطقة كرش التابعة إداريا لمحافظة لحج بعد أن سيطروا على مديرية الوازعية بمحافظة تعز، المحاذية تماما لأولى مديريات محافظة لحج، جنوبي البلاد، المحررة سابقا في عمليات ”السهم الذهبي“.

وعلى الجهة الشرقية، قصف الحوثيون وقوات صالح إحدى المناطق ببلدة لودر بمحافظة أبين، المحاذية لعدن من جهة الشرق، من بلدة مكيراس الواقعة بين محافظتي أبين والبيضاء، محاولين التقدم نحو لودر التي كانت تمثل ممراً هاماً للإمداد العسكري للمتمردين باتجاه عدن.

وتسببت هذه التطورات المتسارعة بحالة من الذعر في صفوف مدنيين عائدين للتو إلى عدن بعد رحلة نزوح استمرت لأشهر، بعد احتلال الحوثيين لمدينتهم منذ أواخر مارس/ آذار الماضي وحتى منتصف يوليو/ تموز المنصرم.

وقال المواطن أيمن محمود، أنه لا يمكن له ولأسرته النزوح مرة أخرى، ”وسأظّل أقاتل حتى آخر رمق، ولن أكرر فعلتي بالهرب إلى شبوة، كما حدث أثناء اقتحامهم الأول لعدن“.

واستنفرت المقاومة الشعبية الجنوبية بعد ورود الأنباء تتحدث عن تقدم الحوثيين وقوات صالح نحو محافظة لحج، حيث أرسلت تعزيزات عسكرية لإسناد المقاتلين في منطقة كرش التي تحدّ محافظة تعز من الناحية الجنوبية.

على الرغم من ذلك، نفى أحمد علي القبيدي، القيادي في المقاومة بمنطقة كرش، الأنباء التي تتحدث عن تقدم الحوثيين وقوات صالح نحو كرش. وقال إن ”ما يحصل في كرش هو تكثيف الإمداد والحشود على أطراف جبال واقعة بين كرش والشريجة وقصف بالهاونات والبي عشرة على قرى كرش بشكل عشوائي دون وجود أي أضرار سوى أضرار مادية دون وجود أي تقدم“.

مؤكدا في حديثه لوسائل إعلام محلية، أن ”هناك استعدادات قوية واستنفار على مستوى خمسة مواقع في الخطوط الامامية وثمانية خطوط خلفية للتصدي لأي تحرك باتجاه كرش“. مضيفا أن هناك ”تحركات خبيثة من قبل قيادات مؤتمرية في الشريجة والقبيطة تلعب دور سيئا بالتعاون مع المليشيات الانقلابية“.

بدوره، قال فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة ”عدن الغد“، إن هذه المناوشات ”لا تعني بالمطلق أن هذه القوات لا تزال تملك قدرة على العودة إلى الجنوب. أمر كهذا مستحيل جملة وتفصيلا، فكل ما في الأمر أن جبهة الحوثي تنهار في مأرب (شمال البلاد) ولكي يوهم أعضاء مليشياته أنه لا يزال قويا ويغطي على خسائره في مأرب، يحدث حالة من البلبلة في الشريط الحدودي“.

لكن بن لزرق عاد ليقول :“لكن أيضا فعل كهذا يدق ناقوس خطر ويدعونا للتحرك العاجل لإنجاز ملف دمج المقاومة بالجيش وإيجاد قوة نظامية حقيقية يمكن لها تأمين مدن الجنوب ليس ليوم و ﻻ لشهر لكن لكل أعوام“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com