شرايين عدن تنبض بالحياة من جديد

شرايين عدن تنبض بالحياة من جديد

المصدر: إرم - أشرف خليفة

دب نبض الحياة مجدداً في شريان مدينة ”عدن“ اليمنية، وبدأت المعيشة فيها تأخذ منحاً آخر خاصة المديريات التي قامت باجتياحها مليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق عيل عبد الله صالح، والتي تسببت طيلة الأربعة الأشهر الماضية بنزوح أهالي تلك المديريات، وإغلاق المحال التجارية، بالإضافة إلى انقطاع كلي لشبكتي الكهرباء والماء، مما أدى إلى شلل تام لتلك المديريات.

وعقب عملية تحرير وتطهير المديريات من قِبل المقاومة الشعبية وقوات الجيش الموالية للشرعية المسنودة بغطاء جوي وإنزال بري لقوات التحالف العربي، أواخر شهر (يوليو/ تموز) الماضي، بدأ الأهالي بالعودة إلى ديارهم في الوقت الذي شهد عودة الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء بشكل جزئي للمناطق.

ويرى رئيس تحرير صحيفة ”عدن الغد“ فتحي بن لزرق أن الحياة المدنية بدأت بالعودة إلى مدينة ”عدن“ عقب توقف الحرب، وأخذت طريقها نحو الازدهار مجدداً في نسق تصاعدي.

وعزى بن لزرق ذلك، في تصريح خاص لشبكة ”إرم“ الإخبارية،  إلى استتاب الأمن، وقال: ”ازدهار الحياة يرتبط ارتباطاً أساسياً بوجود استقرار أمني حقيقي وحالة من الاستقرار العام التي تمكّن المتاجر والمنشآت الخاصة من العودة إلى العمل بشكل طبيعي.

وأشار بن لزرق إلى أن الكل في عدن ينتظر مسارعة الحكومة لضبط الأمن والاستقرار فيها، وهو ما يتمناه الجميع قريباً.

وخلّفت حرب الحوثي وصالح على ”عدن“ دماراً كبيراً للبنية التحتية والمنشآت الحكومية والخدمية وكذا الصحية، إلى جانب المباني والأحياء السكنية.

وأفادت إحصائية أولية -غير رسمية – أن عدد المنازل المدمرة بلغ 1966 منزلاً، منها 702 دمرت بشكل كلي و1264 تعرضت لتدمير جزئي، وبلغ عدد المحلات التجارية المنهوبة أو التي تم إحراقها 684 محلاً، منها مراكز تجارية كبرى.

وبحسب ذات الإحصائية، فقد بلغ عدد النازحين 800 ألف نازح، منهم نحو 550 ألفا نزحوا داخلياً من أحياء داخل مديريات المدينة، بينما بلغ عدد النازحين إلى المحافظات المجاورة حوالى 200 ألف، وإلى دول مجاورة منها جيبوتي والصومال 50 ألف مواطن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com