اغتيال ”الأردني“ يشعل الفتنة بين الإخوة في عين الحلوة (صور) – إرم نيوز‬‎

اغتيال ”الأردني“ يشعل الفتنة بين الإخوة في عين الحلوة (صور)

اغتيال ”الأردني“ يشعل الفتنة بين الإخوة في عين الحلوة (صور)

المصدر: إرم - وصفي شهوان

تبعثرت الأوراق مجدداً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأشرع المسلحون فوهات بنادقهم، التي لم يكد دخان بارودها يخبو، استعداداً لموجة جديدة من العنف والعنف المتبادل في المخيم، وذلك بعد مقتل أحد قادة حركة فتح طلال البلاونة المعروف باسم ”الأردني“، نهاراً جهاراً على مرأى ومسمع الشارع في ظل وجود القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة.

واستعرت نار الفتنة العسكرية بين الفصائل الفلسطينية والجماعات الإسلامية المسلحة في المخيم إثر الحادث الذي قتل فيه أيضاً مرافقه الشخصي ابن شقيقه شعبان البلاونة، خاصة مع اختفاء منفذي الهجوم على سيارتهم دون تحديد هويتهم فور الحادث ودون تدخل أي من الموجودين في المنطقة.

وذكرت تقارير إعلامية أن حالة من الاضطراب والانقلاب تسود حالياً مخيم عين الحلوة، فيما يسمع من حين لآخر أصوات إطلاق نار في الهواء في ظل استنفار واسع وغير مسبوق في صفوف مقاتلي الفصائل الفلسطينية كافة وخاصة بين مقاتلي ”فتح“ بشقيّها ”اللجنة المركزية في رام الله“ بقيادة محمود عباس و“الحركة الاصلاحية“ التي يقودها محمد دحلان من جهة، والجماعات الإسلامية السلفية المتشدّدة من جهة ثانية، وفقاً للسفير.

وذكرت مصادر لبنانية في صيدا أن عدداً كبيراً من العائلات الفلسطينية هجروا بيوتهم في المخيم خاصة قرب جبل الحليب والشارع الفوقاني حيث المواقع التي يُشرف عليها العقيد طلال الأردني وحطين وصفورية، في وقت انتشرت فيه عناصر تابعة لكتيبة المغدور ”الأردني“ في منطقة جبل الحليب وأطلقت النار بشكل عشوائي وهو ما اضطر قيادات في حركة فتح لإجراء اتصالات لتهدئة الأجواء وضبط الوضع.، وفقاً للنهار.

وسيتم دفن ”الأردني“، الإثنين، في مقبرة عين الحلوة القديمة في درب السيم، فيما سيتم دفن ابن شقيقه، الأحد، في مخيم الرشيدية في منطقة صور حيث تتواجد عائلته وأقاربه.

وذكر سكان محليون أن الأسواق والمحال الموجودة في المخيم والشارع الفوقاني أغلقت أبوابها اليوم فيما خلت الشوارع من المارة، خشية من تداعيات حادثة الاغتيال وترقباً لما ستسفر عنه الاجتماعات المكثفة التي تجريها الفصائل والقيادات الفلسطينية هناك.

من جهته، اعتبر سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور أن جريمة اغتيال القيادي في حركة فتح ”الأردني“ دليل على المخطط، والهدف مما يجري في الفترة الأخيرة من عمليات توتير هو جر المخيمات إلى مشاريع تهدف للقضاء على حقنا في عودتنا إلى فلسطين.

وأكد دبور، خلال مهرجان أقامه ”التنظيم الشعبي الناصري“، أن الأيدي التي تقوم بتلك الجرائم أصبحت معروفة، وهي تنفذ أجندات خارجية، ولا تهتم أبداً بمصالح وحياة وأمن الشعب“، مشدداً على أن الفصائل الوطنية والإسلامية وكافة أبناء الشعب الفلسطيني لن يسمحوا أبداً بتكرار تجارب الماضي.

وأوضح دبور أن المخيمات عنوان اللجوء والثبات على الحق الفلسطيني، ولن تكون إلا المكوّن المحافظ على أمن الشعب الفلسطيني ومواجهة كافة المؤامرات التي تحاك ضده.

وأشارت تقارير ميدانية في صيدا إلى أن أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة اجتماعاً طارئاً لممثلي فصائل المنظمة في مقر حركة فتح في عين الحلوة، على أن يعقد لاحقاً اجتماع موسع لممثلي كافة القوى في مقر ”لجنة المتابعة الفلسطينية“ للاطلاع على نتائج التحقيقات الأولية، وسط إصرار فتحاوي على ضرورة كشف الجناة ومعاقبتهم، وفقاً للنشرة.

unnamed (7)

unnamed (6)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com