اليمن.. أبين تعزز دورها المقاوم بتشكيل لواء عسكري – إرم نيوز‬‎

اليمن.. أبين تعزز دورها المقاوم بتشكيل لواء عسكري

اليمن.. أبين تعزز دورها المقاوم بتشكيل لواء عسكري

المصدر: عدن - من عبداللاه سُميح

عكفت مجموعة من القيادات العسكرية والأمنية جنوب اليمن، على تأسيس لواء عسكري تابع للمقاومة بمحافظة أبين، يجمع كل الأطياف السياسية والشعبية لتوحيد جهود المقاتلين وانخراطهم في ظل قيادة موحدة لمحاربة الحوثيين والقوى العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح،.

ومنذ أواخر آذار الماضي، ظلت المليشيات الحوثية وقوات صالح، تحافظ على خط الإمداد العسكري الشمالي الغربي، الرابط بين محافظتي أبين والبيضاء، بشكل يتيح لها تلقي التعزيزات العسكرية إلى محافظة عدن عبر منفذها الشرقي، مرورا ببلدات لودر وشقرة وعاصمة أبين زنجبار، على الرغم من معارك الكرّ والفرّ التي تشنها المقاومة الجنوبية، والضربات المتلاحقة لطيران التحالف العربي المشترك.

وعلى مدى الأشهر الماضية، لم تُأل مقاومة المنطقة الوسطى بأبين جهدا في محاولة تقويض قدرات الحوثيين والقوات الموالية لصالح في هجومها على عدن، من خلال استهداف التعزيزات العسكرية المارّة ببلدة لودر، المتاخمة لمحافظة الببيضاء، غير أن تشتت جبهات المقاومة واصطدامها بالعتاد العسكري والبشري للمليشيات حال دون ذلك.

إزاء ذلك، لجأت المقاومة بالمنطقة الوسطى إلى تشكيل مجلس عسكري أفضى بدوره إلى ضرورة تأسيس لواء عسكري أول، متألف من قيادات سابقة في جيش دولة الجنوب السابقة، وعدد من ضباط وجنود القوات المسلحة والأمن، إلى جانب المقالتين المنخرطين في جبهات القتال من مختلف المكونات السياسية والقبلية.

يقول قائد اللواء العسكري الأول للمقاومة الجنوبية بالمنطقة الوسطى، العميد الركن حمزة علي الجعدني، في حديث خاص ل“شبكة إرم“ إنهم في قيادة اللواء بدأوا باستقبال مسلحين من المدنيين والعسكريين الراغبين في الانضمام إلى اللواء، وتمكنوا من تشكيل ثلاث كتائب مشاة، وتجري ترتيبات لاستكمال تشكيلات أخرى، ككتائب الدبابات ووسائل الدفاع الجوي.

وأضاف الجعدني إن ”القيادة السياسية للبلد ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، عينته لقيادة اللواء 115 مشاة، ونحن ماضون في العمل بطريقة مثالية ضمن هيكلة القوات المسلحة، ابتداء من الحضيرة وانتهاء بالكتيبة واللواء. كل الأمور في لواءنا المشكل حديثا مرتبة ترتيب عسكري بحث،والإخوة المتطوعين والمدنيين انخرطوا كعسكريين، بينما استوعبنا العسكريين المتقدمين ووزعناهم على كافة تخصصاتهم“.

مشيرا إلى أن اللواء الحديث قد ”بدأ بضخ أولى الكتائب لاستلام مواقع القتال للمقاومة، ونحن مستمرون في تجهيز الوحدات الأخرى لتتمكن من تنفيذ مهامها الأخرى، وفقا للتوجيهات الصادرة من القيادة السياسية، على الرغم من شحة الإمكانيات التي تمثل معضلة كبرى لنا“.

على الجانب الآخر، يبدو المقدم فهد محمد الجلد، متفائلا بخطوة تأسيس اللواء التي قال إنها تأتي في ظل وضع سيء لا تحسد عليه المنطقة ”والعدو الحوثي يسرح ويمرح أمامنا دون أن نحرز أي تقدم من حيث جبهات القتال، لأسباب نجهلها نحن وتعلمها قيادات الجبهات“.

وأشار  في حديثه الخاص ل“شبكة إرم“ إلى إن ”المنطقة الوسطى تمثل الرابط الرئيس لخط الإمداد المعزز للعدو الحوثي ومليشيات صالح الممتد إلى العاصمة عدن، وأي عمل تقوم به المقاومة في المنطقة الوسطى بأبين بشكل مدروس، سيشلّ من حركتهم،وسيخفف الضغط الذي تعاني منه عدن.

وخلال عملية تسليم مواقع جبهات القتال والأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة من المجلس العسكري بالمنطقة الوسطى والتي حضرتها شبكة إرم الأخبارية، إلى قيادة اللواء 115 مشاة المشكل حديثا، عبّرت قيادة المجلس العسكري ممثلة بالشيخ محمد سليمان الهيثمي، والشيخ الخضر جديب الحاتمي، والشيخ وضاح محمد الحسني، عن تأييدها الكامل واللا محدود لقيادة اللواء وخضوعها لتوجيهاته ووقوفها صفا واحدا حتى طرد المليشيات الحوثية والموالية لصالح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com