بعد تفجير الدمام .. السعودية  تشدد الحراسة على المساجد

بعد تفجير الدمام .. السعودية  تشدد الحراسة على المساجد

الرياض ـ أعلنت المملكة العربية السعودية تطبيق نظام الحراسات الأمنية المدنية في كافة المساجد والجوامع وذلك باعتماد مواصفات محددة للمشاريع الجديدة لبناء المساجد تتضمن وضع كاميرات وحراسات مدنية.

ونقلت العربية عن توفيق السديري، وكيل وزارة الشؤون الإسلامية السعودية أنه “تم اعتماد نظام الحراسات الأمنية المدنية للمساجد وذلك وفق شروط ومواصفات محددة للمشاريع الجديدة. أما بالنسبة للمساجد القائمة حالياً فتم تشكيل لجنة بتوجيه من وزير الشؤون الإسلامية لدراسة وبحث آلية الحماية الأمنية” موضحاً أن “لجنة فنية مختصة شكلت من قبل وزارة الشؤون الإسلامية وهي في مراحلها النهائية استعداداً لرفع توصياتها للوزارة قريباً”.

ويأتي قرار اعتماد نظام الحراسات الأمنية المدنية بعد إحباط محاولة تنفيذ عملية انتحارية لاستهداف المصلين بجامع “العنود” بمدينة الدمام شرق السعودية وذلك أثناء أداءهم لصلاة الجمعة ظهر اليوم، مسفراً عن مقتل 4 أشخاص، وكذلك استهداف جامع “القديح” في مدينة القطيف الأسبوع الماضي.

واعتبر السديري أن الهدف من العملية الفاشلة هو تفجير فتنة طائفية في السعودية وزعزعة الاستقرار الأمني وتفتيت اللحمة الوطنية من خلال إثارة النعرات الطائفية وإدخال السعودية في دائرة العنف والعنف المضاد عبر أياد خارجية.

وقال “لقد وجدت أجهزة استخبارات خارجية في خوارج العصر مطية سهلة لتنفيذ مخططاتهم وأجنداتهم مستغلين حماقتهم وجهلهم وفوضويتهم واستباحتهم للأرواح والدماء” مشدداً على أهمية الحذر من الدعاوى المضللة والمزايدات الكاذبة التي يروج لها متطرفون جهلة لتبرير أفعالهم المشينة وجرائمهم البشعة بحق الوطن والمواطنين.

وأكد وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية على أن الاختلافات المذهبية لم تكن في يوم سبباً لسفك الدماء في السعودية، الأمر الذي يسعى إلى إثارته البعض بتأجيج الخلافات المذهبية وإشعال نار الفتن وإثارة النعرات البغيضة التي لا يستفيد منها سوى المتربصون بالسعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع