تباين أرقام الضحايا باليمن منذ بدء ”عاصفة الحزم“

تباين أرقام الضحايا باليمن منذ بدء ”عاصفة الحزم“

صنعاء – تتباين أرقام الضحايا في اليمن منذ بدء عمليات ”عاصفة الحزم“، بين منظمات حقوق الإنسان والجهات الرسمية اليمنية، وبين إحصاءات وكالة الأنباء التي يسيطر عليها الحوثيون.

ففي الوقت الذي كشف فيه وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي عن أكثر من ألف قتيل و5 آلاف جريح برصاص الميليشيات الحوثية خلال شهر، وذلك خلال مؤتمر صحفي بالرياض، قال الحوثيون إن عدد الضحايا بلغ 3512، بينهم 492 طفلاً وطفلة و209 امرأة.

ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب قوات التحالف، غير إن المتحدث باسم التحالف أحمد عسيري، نفى مراراً استهداف المناطق المدنية، واتهم الحوثيين باستخدام المناطق المدنية لتخزين الأسلحة والذخائر.

وبحسب ”الوكالة“ اليمنية، فالرقم المذكور عبارة عن ”إحصائيات أولية“ لمؤسسة ”بيت الحرية لمكافحة الفساد والدفاع عن الحقوق والحريات“ منذ 26 مارس/ آذار الماضي وحتى أمس الأول السبت.

ووفقا للتقرير، فقد ”وصل عدد الأسر التي نزحت من مساكنها في الأحياء والقرى والمدن التي طالها قصف التحالف خلال الـ30 يوماً الماضية ما بين 90 – 95 ألف أسرة“.

وأشار التقرير إلى أن ”عدد المساكن التي تهدّمت وتضرّرت كليا أو جزئيا بلغ أربعة آلاف و898 منزلا، منها 129 منزلا تم تدميرها على ساكنيها، موزعة على 504 تجمع سكاني إلى جانب تدمير 857 منشأة مدنية ذات طابع خدمي في مختلف اليمن“.

ولم يشر تقرير المؤسسة الحقوقية الموالية للحوثيين إلى أن القتلى جميعهم من المدنيين فقط أو من المقاتلين.

ويوم ٢١ أبريل/ نيسان الجاري، أعلن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية ”عاصفة الحزم“ العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية ”إعادة الأمل“ في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com