مظاهرة في إسطنبول احتجاجًا على استمرار القتال في اليمن‎

مظاهرة في إسطنبول احتجاجًا على استمرار القتال في اليمن‎

اسطنبول – تظاهر اليوم الأحد أعضاء ”منتدى الصداقة التركي- اليمني“، أمام مسجد ”الفاتح“ في إسطنبول، احتجاجًا على استمرار القتال في اليمن.

وأعرب الطبيب ”محمد الحميقاني“، في كلمة ألقاها باسم المتظاهرين، عن أسفهم الشديد جراء الأحداث التي يشهدها اليمن، لافتًا إلى رغبة البعض في أن تصل الاشتباكات إلى ذلك الحد، ومؤكدًا ضرورة الرد بشكل إيجابي على الدعوات الدولية من أجل السلام.

وطالب ”الحميقاني“ الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون في اليمن أن تتوقف عن قتل المدنيين، وأن تنسحب من المدن التي احتلتها، مشيرًا إلى أن النظام السابق الذي حكم اليمن لـ 30 عامًا لم يعمل على تنمية البلد، وإنما اشترى أسلحة فقط.

وقال الحميقاني: ”كنا نعتقد أنه سيتخدم تلك الأسلحة من أجل حمايتنا، ولكن مع الأسف اُستخدمت تلك الأسلحة من أجل قتل شعبنا فقط، مثلما فعل الجيش السوري تمامًا، كما أُرغم الملايين من شعبنا على النزوح، وقُتل المئات، ودمرت مدننا“.

وأكد ”الحميقاني“ ضرورة أن تقبل القوى السياسية المحبة لليمن بقرارات الأمم المتحدة بشكل عاجل من أجل إحلال السلام مجددًا، مضيفًا: ”ينبغي عدم السماح بوصول السلاح إلى المنظمات غير القانونية من أجل مستقبل اليمن، ونقدم شكرنا وامتناننا لتركيا للدعم الذي قدمته للشعب اليمني“.

وأعرب الحميقاني عن أمانيه أن تستخدم تركيا علاقاتها الواسعة من أجل جلوس جميع الأطراف السياسية اليمنية على طاولة الحوار.

ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على محافظات شمالية وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليًا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن، وينجحون في السيطرة على أجزاء من القصر الرئاسي.

ومنذ 26 مارس/ آذار الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة ”الحوثي“ ضمن عملية ”عاصفة الحزم“، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ“حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com