مزاعم تحرش جنسي تثير أزمة بين الرياض وطهران

مزاعم تحرش جنسي تثير أزمة بين الريا...

الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال والقنصل السعودي لإبلاغه عن استنكار طهران الشديد إزاء قيام شرطيين سعوديين اثنين بالتحرش بشابين إيرانيين.

المصدر: طهران ـ أحمد الساعدي

استدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال والقنصل السعودي لإبلاغه عن استنكار طهران الشديد إزاء قيام شرطيين سعوديين اثنين بالتحرش بشابين إيرانيين ضمن قوافل المعتمرين في جدة.

وقال حسن قشقاوي مساعد وزير الخارجية في الشؤون القنصلية والبرلمانية والرعايا المقيمين في الخارج، رداً على سؤال للمراسلين حول الاخبار زعمت تعرض شابين إيرانيين ضمن قوافل المعتمرين الإيرانيين للتحرش من قبل شرطيين سعوديين اثنين في مطار جدة لدى مغادرتهما السعودية، قال: من المؤسف أن هذا العمل المشابه للاغتصاب والذي تعرض له اثنان من مواطنينا خلال أيام عطلة النوروز بعد أدائهما مناسك العمرة.

وأوضح المسؤول الإيراني أنه أثناء تفتيش قافلة للمعتمرين الإيرانيين، بادر اثنان من الشرطة إلى عزل اثنين من الشباب الايرانيين عن القافلة، بذريعة انهما يشكان بهما، وذهبا بهما الى قسم آخر لتفتيشهما بدنيا، وخلال التفتيش انتبه سائر أعضاء القافلة الى ان هذين الشرطيين يحاولان الاعتداء جنسيا على الشابين، فأطلعا مسؤولي القافلة على الأمر، الذين بادروا إلى الاتصال بمسؤولي القنصلية الايرانية في جدة، وسارع القنصل إلى الحضور في المطار وقام بمعية مسؤولي القافلة بمتابعة الموضوع ميدانيا، وتم التعرف على الشرطيين المتحرشين، وقام الجانب السعودي باعتقالهما بعد اتخاذ الترتيبات القانونية.

وأضاف قشقاوي أنه في اليوم التالي لهذا الحادث، وبسبب غياب السفير السعودي، قامت الخارجية الايرانية باستدعاء القائم بالاعمال القنصل السعودي، وتم إبلاغه استنكار الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشديد لهذا الفعل والذي أدى إلى المساس بمشاعر الرأي العام الإيراني. وزعم أن الجانب السعودي أعرب عن أسفه الشديد لهذا الحادث الرذيلة، ووعد بمتابعة الموضوع على أعلى المستويات في بلاده، وأنه سيتم التصدي بشدة للشخصين المتحرشين.

وأردف قشقاوي انه نظرا لشناعة الفعل، فنحن نتوقع أن تتعامل السلطات السعودية مع هذين الشخصين بشدة وتنزل بحقهما أشد العقاب، مضيفا أن ممثليتي الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الرياض وجدة ستتابعان الموضوع إلى حين التوصل إلى نتيجة، وسيتم لاحقا اطلاع الأسر المعنية والرأي العام بنتائج هذه المتابعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com