السعودية تؤكد ونجل صالح ينفي.. من منهما أصاب الحقيقة؟ – إرم نيوز‬‎

السعودية تؤكد ونجل صالح ينفي.. من منهما أصاب الحقيقة؟

بعد ساعات من تداول وسائل الإعلام العربية، لكواليس اللقاء الذي جمع نجل الرئيس اليمني السابق، العميد أحمد علي، مع وزير الخارجية السعودي، الأمير محمد بن سلمان، سارع العميد لنفي المعلومات الواردة في التقارير الصحفية، متهما السعودية بتلفيقها. وجاء رد العميد أحمد علي، عبر الرجل الثاني في الحرس الجمهوري السابق، العميد الركن أبو بكر الغزالي، الذي […]

المصدر: إرم- عدن

بعد ساعات من تداول وسائل الإعلام العربية، لكواليس اللقاء الذي جمع نجل الرئيس اليمني السابق، العميد أحمد علي، مع وزير الخارجية السعودي، الأمير محمد بن سلمان، سارع العميد لنفي المعلومات الواردة في التقارير الصحفية، متهما السعودية بتلفيقها.

وجاء رد العميد أحمد علي، عبر الرجل الثاني في الحرس الجمهوري السابق، العميد الركن أبو بكر الغزالي، الذي أصدر بيانا صب الزيت على النار، متهما المملكة السعودية بالكذب وتلفيق التصاريح للإيقاع بالتحالف بين صالح والحوثيين، وإضعاف همة القوات الموالية لصالح.

وبينما يسارع الطرفان للتأكيد والنفي، يبقى القارئ اليمني حائرا من من الطرفين على صواب؟، نجل صالح أم الجهات التي كشفت فحوى الاجتماع الأخير قبل ساعات من بدء العاصفة.

يقول مراقبون، إن التقارير الصحفية لم تأت بجديد مختلف، فصالح ونجله لهما مطالبات محددة كشفت التقارير عرضها مجددا على السعودية وهي إبقاء الحصانة وإنهاء العقوبات الأممية بتجميد أرصدتهما والمنع من السفر خارج اليمن.

ويضيف المراقبون، لم يكن لدى العميد أحمد علي، شيء لينفيه، غير اجتماعه بالوزير السعودي بالأساس، ولكنه أكد اجتماعه به، ومن البدهي أن يطلب نجل صالح ما سبق ذكره، إلا أن التصعيد من قبل نجل صالح ومسارعته بنفي ما ورد بالتقارير سببه واضح، وهو العرض الذي قدمه مقابل مطالباته، وهو الانقلاب صراحة على الحوثيين، ومحاربتهم بجيش قوامه 100 ألف من الحرس الجمهوري وخمسة آلاف من القوات الخاصة الموالية لصالح.

إن خوف صالح ونجله من عواقب عرضهما السخي للمملكة العربية السعودية، جعلهما يصبان الزيت على النار، فالآن لا حليف مؤقت سينفع، ولا حليف قديم سيعيد النظر.

نص التصريح حسب صحفة الحرس الجمهوري الرسمية

الأخوه السعوديين قبل تفاقم الازمة بين انصار الله والرئيس المستاجر من قبل المملكة عبدربة منصور هادي وجهوا دعوة للاخ القائد للحضور للسفارة السعودية في صنعاء وانا من رافقته شخصيا ..

حيث التقينا بالاخ السفير وكان محمل لنا رسالة مفادها ان نحرك قواتنا العسكرية لقمع الشعب الذي خرج يحتج على الجرعة مقابل ان تدعم السعودية الاخ القائد بتولي الحكم الا اننا قلنا بصريح العبارة للسفير السعودي اننا ليس لنا القدرة على قمع شعبنا

.

وان جنودنا لن ينفدو اي تعليمات تقضي بمواجهة الشعب لكننا مستعدين لتقديم الوساطة الا ان السفير السعودي رفض وقال لابد ان نتحرك وكان في خطابه وقاحة شديدة وكانه يخاطب ضباط سعوديين يعملون عندهم

فما كان من القائد الا ان يغادر مقر السفارة محذرا السفير من محاولة تدخلهم مره اخره في امور القوات المسلحة اليمنية وهذا الحقيقة الذي اشهدا بها امام الشعب وللتاريخ وكي تتاكدوا كذب ووقاحة هولاء القوم نتحدهم يذيعوا اي تسجيل مرئي وخصوصا ان الزيارة كان عندهم على حسب ادعائهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com