إيران تطالب بوقف فوري لـ ”عاصفة الحزم“ – إرم نيوز‬‎

إيران تطالب بوقف فوري لـ ”عاصفة الحزم“

إيران تطالب بوقف فوري لـ ”عاصفة الحزم“

طهران – قالت وكالات أنباء إيرانية اليوم الخميس إن إيران طلبت وقفا فوريا لعملية ”عاصفة الحزم“ في اليمن مؤكدة أنها ستبذل كل الجهود اللازمة للسيطرة على الأزمة هناك.

وشنت طائرات من السعودية ودول عربية متحالفة معها اليوم الخميس غارات على قوات جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والتي تسعى للإطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم من الغرب. وقالت قناة العربية الفضائية المملوكة لسعوديين انه يجري الإعداد لهجوم بري بمشاركة دول إسلامية أخرى.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء اليوم الخميس عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله إن إيران ستبذل كل الجهود اللازمة للسيطرة على الأزمة في اليمن.

وقال ظريف أثناء زيارة مدينة لوزان السويسرية حيث يتفاوض مع القوى الست العالمية بشأن برنامج بلاده النووي ”الضربات الجوية التي تقودها السعودية يجب أن تتوقف فورا. هي ضد سيادة اليمن… سنبذل كل الجهود للسيطرة على الأزمة في اليمن.“

وفي مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الخميس انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني الضربات الجوية في اليمن حسبما أفادت به وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية.

وقال روحاني ”ينبغي لدول المنطقة أن تتفادى أي إجراءات قد تؤدي لتفاقم الأزمة.“

وانتشر العنف في أنحاء اليمن العام الماضي مع سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وتنحية الرئيس عبد ربه منصور هادي. وجعل هذا من اليمن جبهة للخصومة بين السعودية وإيران.

وتنفي ايران انها تقدم المال والتدريب لقوات الحوثيين في اليمن كما يردد مسؤولون غربيون ويمنيون.

ودعا وزير الخارجية اليمني رياض ياسين دول الخليج العربية يوم الاثنين للمساعدة في منع الحوثيين من السيطرة على المجال الجوي اليمني.

وقالت وزارة الخارجية في طهران إن الهجوم الذي تقوده السعودية ينتهك القواعد الدولية ويتسم بالخطر. ونقلت وكالة فارس عن المتحدثة باسم الخارجية مرضية أفخم قولها ”سيؤدي إلى نشر الإرهاب والتطرف في منطقة الشرق الإوسط.“

وتهدف المفاوضات بين إيران والقوى الست في لوزان إلى التوصل لتفاهم سياسي مفصل بحلول نهاية مارس آذار وإبرام اتفاق كامل بحلول 30 من يونيو حزيران.

وتخشى السعودية أن يترك الاتفاق النووي المجال مفتوحا أمام إيران للحصول على سلاح نووي أو قد يخفف الضغط السياسي عليها ويتيح لها مجالا أكبر لدعم وكلاء عرب تعارضهم الرياض.

وقال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي أكبر صالحي للصحفيين في لوزان ”أنا قلق من تأثير الأحداث الإقليمية والدولية على المحادثات النووية“ مضيفا أن هناك أشخاصا ”يحاولون ضمان ألا يتم التوصل إلى اتفاق.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com