صالح والحوثيون يرسلون إمدادات ضخمة لـ ”كرش“

عدن ـ وصلت قوة عسكرية تتبع الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، إلى منطقة ”كرش“ التابعة لمحافظة لحج، جنوبي البلاد، فيما تجددت الاشتباكات بين مسلحي جماعة الحوثي، ومسلحي الحراك الجنوبي (المطالب بانفصال الجنوب) في الضالع (جنوب)، بحسب مصادر في الحراك وشهود عيان. وقالت المصادر إن ”قوة عسكرية تتألف من عدد من السيارات تحمل عشرات المسلحين وصلت ظهر اليوم الثلاثاء، إلى منطقة ”كرش“ دون […]

عدن ـ وصلت قوة عسكرية تتبع الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، إلى منطقة ”كرش“ التابعة لمحافظة لحج، جنوبي البلاد، فيما تجددت الاشتباكات بين مسلحي جماعة الحوثي، ومسلحي الحراك الجنوبي (المطالب بانفصال الجنوب) في الضالع (جنوب)، بحسب مصادر في الحراك وشهود عيان.

وقالت المصادر إن ”قوة عسكرية تتألف من عدد من السيارات تحمل عشرات المسلحين وصلت ظهر اليوم الثلاثاء، إلى منطقة ”كرش“ دون مقاومة محلية، وبدأت التمركز في المنطقة، في الوقت الذي بدأت تجمعات مسلحة تابعة ”للجان الشعبية الجنوبية“ الاحتشاد في المرتفعات المواجهة للمنطقة.

من جهة أخرى، قالت مصادر في الحراك الجنوبي وشهود عيان في الضالع (جنوب)، إن ”الاشتباكات تجددت قبل نصف ساعة من الآن (1 ت.غ)، بين مسلحين حوثيين قدموا من خارج  المحافظة، ونصبوا نقطة تفتيش في منطقة الوبح الواقعة شمال مدينة الضالع من جهة ومسلحي اللجان الشعبية الموالية للحراك الجنوبي من جهة أخرى“.

وقالت المصادر إن ”الاشتباكات تجددت بشكل شديد، واستخدم الطرفان فيها أسلحة متوسطة“، مشيرة إلى أن الحوثيين تجمعوا في مدرسة ”الوبح“، قبل أن يشن عليهم مسلحو الحراك الجنوبي عدة هجمات بقذائف آر بي جي (المضادة للدروع)، لتندلع اشتباكات بين الطرفين.

منذ سبتمبر/أيلول الماضي، يشهد اليمن توتراً متزايداً، إثر سيطرة جماعة ”أنصار الله“ المعروفة بـ“الحوثي“ بقوة السلاح على صنعاء، وفرضت لاحقاً الإقامة الجبرية على الرئيس عبدربه منصور هادي، في منزله بالعاصمة،  لكن الأخير ما لبث أن فك حصاره، عائداً إلى عدن في الجنوب، ليبدأ ممارسة مهامه من هناك، وسط تصعيد من قبل الجماعة في مدن أخرى أخرها تعز (وسط) والتي تعتبر خاصرة المحافظات الجنوبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة