الحوثيون يقتربون من حصن هادي في عدن

الحوثيون يقتربون من حصن هادي في عدن
عاجل

قوات هادي تنشر دبابات وقطع مدفعية على عدد من الطرق التي تربط الشمال والجنوب. وقال سكان إن اشتباكات وقعت بين القوات المتنافسة صباح اليوم الثلاثاء على طريق سريع شمالي عدن بنحو 125 كيلومترا.

ويشارك رجال قبائل ورجال ميليشيا ووحدات من الجيش موالية لهادي في مقاومة تقدم الحوثيين إلى الجنوب ووقعت مناوشات بين الجانبين تصاعدت منذ يوم الأحد.

عدن – قال مسؤولون أمنيون وسكان اليوم الثلاثاء إن مقاتلي جماعة الحوثيين اليمنية دخلوا ميناء المخاء المطل على البحر الأحمر ليقتربوا بشكل أكبر من الرئيس عبد ربه منصور هادي المتحصن في عدن.

وبهذا التقدم اقترب الحوثيون أيضا من مضيق باب المندب الحيوي لصادرات النفط في البحر الأحمر.

وإلى الشمال في محافظة تعز اندلعت اشتباكات بين محتجين مناوئين للحوثيين والقوات في بلدة التربة ومدينة تعز القريبة منها. وقال مسؤولون طبيون إن القوات أطلقت النار على المحتجين وقتلت أربعة منهم على الأقل وأصابت عددا آخر.

ومن شأن هذه التطورات تعميق الصراع في اليمن المجاور للسعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. واليمن أيضا جبهة رئيسية أمريكية في مجال مكافحة التشدد الإسلامي.

وفي فبراير شباط فر هادي – وهو عسكري متقاعد يراه الحوثيون المدعومون من إيران ألعوبة في أيدي دول الخليج العربية والغرب- من صنعاء التي سيطر عليها الحوثيون في سبتمبر أيلول. ويحاول هادي من عدن العودة لمقر الحكم في صنعاء.

وقال سكان إن المقاتلين الحوثيين دخلوا خلال الليل المخاء -وهي آخر ميناء يمني على البحر الأحمر جنوبا قبل أن يضيق البحر في باب المندب. وأضافوا أن وحدات من الجيش اليمني المقسم رافقتهم.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث حوثي للحصول على تعليق. وقال مسؤولون أمنيون إن دافع الحوثيين من دخول المخاء التي تبعد نحو 80 كيلومترا عن باب المندب يمكن أن يكون الوصول إلى طريق ساحلي يربط المدينة بعدن التي تبعد 260 كيلومترا وليس السيطرة على باب المندب.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن أكثر من 3.4 مليون برميل نفط مرت يوميا من مضيق باب المندب في ناقلات في 2013.

ونشرت قوات هادي دبابات وقطع مدفعية على عدد من الطرق التي تربط الشمال والجنوب. وقال سكان إن اشتباكات وقعت بين القوات المتنافسة صباح اليوم الثلاثاء على طريق سريع شمالي عدن بنحو 125 كيلومترا.

ويشارك رجال قبائل ورجال ميليشيا ووحدات من الجيش موالية لهادي في مقاومة تقدم الحوثيين إلى الجنوب ووقعت مناوشات بين الجانبين تصاعدت منذ يوم الأحد.

ويمثل وصول الحوثيين إلى الضالع أول دخول لهم الأرض التي كانت ضمن جمهورية اليمن الجنوبي المستقلة. ولسنوات كانت المدينة مركزا لتمرد مسلح هدفه الانشقاق عن صنعاء.

وأدان جيران اليمن الخليجيون سيطرة الحوثيين على صنعاء ووصفوها بأنها انقلاب. وأمس الاثنين ناشد رياض ياسين وزير الخارجية دول الخليج التدخل عسكريا في اليمن لوقف تقدم الحوثيين.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن دول الخليج العربية ستتخذ خطوات لدعم هادي واتهم إيران ببث الفرقة الطائفية في المنطقة.

وتصف إيران تحرك الحوثيين اليمنيين بأنه ”ثورة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com