رجال القبائل يوقفون هجوم الحوثيين والحرس الجمهوري على مأرب

وتتأهب القبائل منذ سبتمبر/ أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء)، على تخوم محافظة مأرب؛ تحسبًا لهجوم قد يشنّه الحوثيون من جهة محافظة البيضاء جنوبًا…. وتتأهب القبائل منذ سبتمبر/ أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء)، على تخوم محافظة مأرب؛ تحسبًا لهجوم قد يشنّه الحوثيون من جهة محافظة البيضاء جنوبًا. دبي – قالت قناة العربية إن الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري الموالية لهم أجبروا على […]

وتتأهب القبائل منذ سبتمبر/ أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء)، على تخوم محافظة مأرب؛ تحسبًا لهجوم قد يشنّه الحوثيون من جهة محافظة البيضاء جنوبًا…. وتتأهب القبائل منذ سبتمبر/ أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء)، على تخوم محافظة مأرب؛ تحسبًا لهجوم قد يشنّه الحوثيون من جهة محافظة البيضاء جنوبًا.

دبي – قالت قناة العربية إن الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري الموالية لهم أجبروا على الانسحاب من منطقة كونيا بمأرب بعد أن فقدوا عشرات القتلى في اشتباكات ضارية مع مسلحي القبائل

وفي 19 من الشهر الجاري، نشرت جماعة الحوثي نحو 30 دورية عسكرية على الحدود بين محافظتي البيضاء ومأرب وبالتحديد في منطقتي ”قانية“ و“الوهبية“ الحدوديْتين مع مأرب، ومن حينها تشهد المنطقة اشتباكات متقطعة بين الطرفين أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وتتأهب القبائل منذ سبتمبر/ أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء)، على تخوم محافظة مأرب؛ تحسبًا لهجوم قد يشنّه الحوثيون من جهة محافظة البيضاء جنوبًا.

وتكمن أهمية محافظة مأرب، شرقي اليمن، نظرًا لوجود حقول النفط بها، ومنها يمتد الأنبوب الرئيسي لضخ النفط من حقول ”صافر“ بالمحافظة، إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غربي البلاد، كما يوجد بها أنبوب لنقل الغاز المسال إلى ميناء بلحاف بمحافظة شبوة جنوب اليمن، إضافة إلى وجود محطةمأرب الغازية (الكهربائية) التي تمد العاصمة صنعاء وعدة مدن يمنية بالطاقة الكهربائية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة