داعش يكشف خطته الجديدة ”السمكة في الصحراء“

داعش يكشف خطته الجديدة ”السمكة في الصحراء“

كشف تنظيم ”داعش“ عن استراتيجية عسكرية جديدة يتّبعها في توسعه بسوريا والعراق و“الولايات“ التابعة لـ“دولة الخلافة“ التي أعلنها التنظيم المتشدد صيف العام الماضي، وهي ”السمكة في الصحراء“.

وفي تقرير أصدره وتداوله أنصار له على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض ”داعش“ آخر العمليات العسكرية التي نفذها عناصره في مختلف المناطق التي ينشط فيها في كل من سوريا والعراق ودول أخرى في المنطقة، إضافة إلى استعراض أسماء ”الولايات“ الـ24 التي يعتمدها في تلك المناطق.

وقالت وكالة ”الأناضول“، إن تقرير ”داعش“ استعرض أسماء ولاياته مذيلاً الصورة بعبارة ”السمكة في الصحراء“ وهي المرة الأولى التي يكشف التنظيم عن هذا الشعار أو الاستراتيجية.

و“السمكة في الصحراء“ كما وردت في تقرير ”داعش“ الجديد، هي إشارة لاستراتيجية عسكرية جديدة للتنظيم تتبع أسلوب حركة نوع من أنواع الزواحف اسمه ”سمكة الرمال أو الصحراء“ أو كما يسميها البعض بـ“السحلية“، وهي تمتلك أربعة قوائم وتشبه إلى حد كبير الورل إلا أنها أصغر حجما منه بكثير وتختبئ في الرمال عن طريق الغطس شأنها شأن السمكة في البحر، وتعتمد في تنقلها على هذا الأسلوب بشكل عام.

وخلال الفترة القريبة الماضية اتّبع تنظيم ”داعش“ في تنفيذ أهدافه وضرب خصومه أسلوب ”سمكة الرمال“ فهو ينسحب من مكان يتعرض فيه لهجمات أو يلقى ضربات عنيفة، ليخرج في مكان آخر غير متوقع من قبل الخصم، كما يستعمل هذا الأسلوب في الوصول إلى مناطق جديدة بعيدة عن المناطق التي يتواجد فيها.

ومنذ تأسيسه يتخذ التنظيم من عبارة ”باقية وتتمدد“ شعاراً لرؤيته لـ“دولة الخلافة“، التي أعلن عن إقامتها نهاية يونيو/حزيران الماضي على المناطق التي سيطر عليها في كل من سوريا والعراق قبل أن يعلن زعيمه أبو بكر البغدادي في تسجيل صوتي له في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عن توسعها إلى دول أخرى مثل السعودية واليمن وليبيا ومصر والجزائر.

ومن بين ”الولايات“ الـ“24″ التي استعرض التنظيم أسماءها 16 في سوريا والعراق، في حين أن العدد المتبقي كان يحمل أسماء اليمن، الجزائر، سيناء (مصر)، برقة وفزان وطرابلس (ليبيا)، بلاد الحرمين (السعودية)، خراسان (مناطق غرب العراق من ضمنها إيران).

ويطلق تنظيم ”داعش“ على المحافظات والمدن والبلدات الكبرى التي يسيطر عليها أو يتواجد فيها تسمية ”ولايات“، ويلجأ في بعض الأحيان لتغيير اسم تلك التقسيمات الإدارية مثلما أطلق على محافظة دير الزور شرقي سوريا ”ولاية الخير“ وعلى الحسكة ”البركة“، في حين يحافظ في أحيان أخرى على الأسماء الأصلية مثل ”ولاية الرقة“ السورية أو ”ولاية نينوى“ العراقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com