محمد الحوثي يشن هجوماً نارياً على الرئيس هادي

محمد الحوثي يشن هجوماً نارياً على الرئيس هادي
خبر عاجل

صنعاء – اتهم قيادي حوثي كبير، اليوم الثلاثاء، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بأنه يحاول ”جر الوطن إلى دائرة العنف والانهيار من جديد“.

وأعلنت جماعة الحوثي منتصف فبراير/شباط الماضي، تشكيل ما سمته ”اللجنة الثورية العليا لتسيير شؤون الدولة“، برئاسة محمد علي الحوثي، عقب إعلانها ما أسمته الإعلان الدستوري.

ويقضي الإعلان الدستوري بـ“حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء“، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.

وخلال لقاء اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي، اليوم الثلاثاء، برؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي والأجنبي المعتمدين بصنعاء، قال محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة، ”إن ما حدث من بعد مغادرة هادي من العاصمة صنعاء ومحاولته الرجوع عن الاستقالة التي تقدم بها سابقاً وأصر عليها، لا يعدو عن كونه محاولة بائسة لإعادة جر الوطن إلى دائرة العنف والانهيار من جديد“.

وأشار رئيس اللجنة الثورية العليا، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ”سبأ“، إلى أنه ”لم يعد له (هادي) أي شرعية لا دستورية ولا فعلية“، مستغرباً ”إصرار بعض القوى الإقليمية والدولية على التمسك بشرعية هادي المنعدمة أصلاً“، على حد قوله.

واعتبر أن هذا الأمر ”دليل واضح على أن تلكالقوى لا تقيم أي اعتبار لإرادة الشعب اليمني وإنما تسعى فقط لتكريس أدواتها في السلطة بغض النظر عن رضى الشعب أو رفضه لهذه الأدوات“.

وقال ”نعتبر مثل هذه المواقف تدخلا سافرا في الشئون الداخلية للشعب اليمني وتهديد لوحدته وأمنه واستقراره“، لافتاً إلى ”أن الشعب لن يقبل بعد اليوم بأي تدخل في شؤونه الداخلية من أي جهة كانت“.

ولم تشر الوكالة إلى أسماء الأعضاء الآخرين من الدبلوماسيين والسفراء الأجانب الذين حضروا اللقاء عدا السفير الفلسطيني، لكن الجماعة تسعى جاهدةً لكسر العزلة الدولية المفروضة عليها بعد مغادرة البعثات الدبلوماسية والسفراء إثر تقديم الرئيس اليمني لاستقالته أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وصل إلى عدن في 21 من الشهر الماضي بعد تمكنه من الإفلات من الإقامة الجبرية بمقر إقامته في صنعاء التي فرضها  عليه الحوثيون، الذين يهيمنون على النصف الشمالي من البلاد.

ومنذ ذلك الحين، يسعى هادي، الذي يحظى بدعم خليجي ودولي واسع، إلى تعزيز سلطاته في عدن وإنشاء مركز منافس للسلطة جنوبي البلاد بدعم وحدات من الجيش موالية له والقبائل رغم أن كثيرين من أعضاء حكومته بمن فيهم رئيس الوزراء خالد بحاح لا يزالون قيد الإقامة الجبرية في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر / أيلول الماضي.

فبعد ساعات من وصوله عدن، أعلن الرئيس اليمني تمسكه بشرعيته رئيساً للبلاد، وقال إن ”كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر/أيلول (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها.

وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، ”انقلاباً على الرئيس اليمني الشرعي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com