الخارطة العسكرية بعدن.. صالح ينافس هادي وولاء مستتر للحوثيين

الخارطة العسكرية بعدن.. صالح ينافس هادي وولاء مستتر للحوثيين

المصدر: إرم- عدن

تشغل الخارطة العسكرية للقوات المتواجدة في عدن، جنوب اليمن، بال المحللين والسياسيين في اليمن، فبينما يرى البعض أنها تميل لجهة الرئيس عبد ربه منصور هادي، يرى البعض الآخر أن غالبية القوات تدين بالولاء لصالح والحوثيين.

وبعد أن استطاع الرئيس اليمني هادي، الفرار من صنعاء واللجوء إلى عدن، وإعلانها عاصمة جديدة للبلاد بدلا من صنعاء الواقعة تحت الاحتلال الحوثي، سخرت قوى اللجان الشعبية نفسها لحماية الرئيس وتنفيذ قراراته.

وتمثل اللجان الشعبية قوة لا يستهان بها، ولكن هناك قوات أخرى تابعة للحرس الجمهوري والجيش اليمني منها القوات الخاصة، بعض جنودها يدينون بالولاء للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وهذا ما يعقد المشهد العسكري بعدن ويفتح باب الاحتمالات والرهانات.

وسلطت الاشتباكات التي وقعت بين قائد القوات الخاصة عبد الحافظ السقاف الذي رفض تسليم معسكره في عدن تنفيذا لقرار رئاسي يقضي بنقله إلى دائرة الأحوال المدنية والجوازات، الضوء على انشقاق وحالة من عدم التجانس في صفوف العسكريين في عدن.

وقال محلل سياسي يمني في تصريحات صحفية ادلى بها لمواقع محلية، إن مراهنة هادي على القوات المتواجدة في عدن، مراهنة خاسرة فمعضم الجنود من الشمال ويدينون لصالح والحوثيين.

وأضاف عبد الناصر المودع، أن هادي يعتمد بشكل رئيسي على اللجان الشعبية التي معظم أفرادها من الجنوب وبالأخص من أبين، ولكن هذا لا يكفي، فعليه الانفتاح وبناء تحالفات مع محافظات جنوبية أخرى وشمالية أيضا، وكسب حلفاء سياسيين جدد.

وفي ظل ما تشهده البلاد من وضع متأزم وانهيار شبه محتم للدولة بحسب ما صرح به المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر، يبقى السؤال المطروح، هل سيستطيع العقلاء من سياسيين وقادة عسكريين، تجنيب البلاد حربا أهلية بات شبحها يخيم على اليمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com