وفد الحوثيين العائد من إيران ينقل بشرى لليمنيين

وفد الحوثيين العائد من إيران ينقل بشرى لليمنيين

صنعاء- قال رئيس وفد جماعة الحوثي العائد لليمن مساء الخميس بعد زيارة إلى إيران استمرت أسبوعين إنه تم التوقيع على محضر محادثات ستقوم بموجبه طهران بدعم اليمن في مجالات الكهرباء والنقل والمياه والمصارف.

جاء ذلك في تصريح صحفي لرئيس الوفد صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي لجماعة الحوثي نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

ووصف الصماد (قدمته الوكالة بصفته رئيس وفد حكومي يمني) الزيارة بـ ”الناجحة والمثمرة“، مؤكدا ”أن نتائجها ستنعكس إيجابيا على الوضع الاقتصادي والتنموي لليمن فضلا عن كونها ستسهم في تعزيز علاقة التعاون بين البلدين الشقيقين في اطار نهج الانفتاح لليمن مع الدول الشقيقة والصديقة بما يخدم المصالح المشتركة“.

وأوضح الصماد أن الوفد ضم عدد من وكلاء الوزارات ورؤساء عدد من الهيئات والمؤسسات والجهات الحكومية (لم يذكر أسمائهم أو عددهم أو الجهات التي يمثلونها)، لافتا إلى أن الوفد عقد عدة لقاءات (لم يحددها) مع المسئولين في مختلف الجهات الإيرانية، لبحث آفاق تعزيز التعاون بين البلدين وأوجه الدعم التي يمكن لإيران تقديمها لليمن في عدة مجالات.

وأشار إلى أن الوفد زار عدد من المنشآت الاقتصادية والتنموية والخدمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعرف على المستوى المتقدم الذي وصلت إلية إيران في شتى المجالات.

وذكر أنه وقع محضر نتائج المباحثات مع ممثل الجانب الإيراني وزير التجارة والصناعة محمد رضا نعمت زادة والذي يهدف إلى تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين الشقيقين، خصوصاً في مجالات الطاقة والكهرباء والنقل والمياه والبيئة والمال والمصارف والتجارة والصناعة .

وقال رئيس وفد الحوثيين إن ”الجانب الايراني أبدى استعداده لدعم اليمن من خلال توفير النفط لليمن لفترة عام وكذا إنشاء محطة توليد الكهرباء بالغاز/الديزل بطاقة (165) ميجاوات، إضافة إلى توفير قطع غيار وإجراء الصيانة اللازمة لمحطة مأرب الغازية الاولي، فضلا عن توفير قطع الغيار وصيانة خط نقل التيار الكهربائي مأرب- صنعاء“.

وتضمن المحضر اتفاق الجانبين على أن يقوم الجانب الايراني بإيفاد فريق فني لدراسة انشاء محطات توليد كهرباء بطاقة 1200 ميجاوات في كلا من محافظة عدن (جنوب)، ومحافظة الحديدة(غرب)، ومدينة المخا التابعة لمحافظة تعز(وسط).

وبحسب القيادي الحوثي، فإن الاتفاق يشمل تطوير وتوسعة ميناء الحديدة (غرب)، الذي تسيطر عليه الجماعة وتعزيز التعاون بين البلدين في مجال النقل البحري وتخصيص خط ائتماني لشراء وتوريد آلات ومعدات والسلع اللازمة لليمن .

كما نص على تقديم إيران لدعم فني لليمن من خلال ايفاد خبراء متخصصين وتدريب الكوادر اليمنية في مجالات الكهرباء والمياه والنقل والمال والمصارف والتجارة والصناعة، بالإضافة إلى إيفاد فرق فنية متخصصة من الجهات ذات العلاقة في البلدين لوضع ما تم التوصل إليه موضع التنفيذ.

وسبق أن اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في المجال الجوي، حيث وصلت أول طائرة إيرانية تحمل شحنة مساعدات من الأدوية إلى مطار صنعاء الدولي مطلع مارس/آذار الجاري.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي ثم تطور الأمر إلى أن سيطروا على الدولة في 22 يناير/كانون الأول الماضي عقب استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكمته قبل أن يتمكن من الإفلات من قيد الإقامة الجبرية ويغادر إلى عدن جنوبي البلاد.

وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، ”انقلاباً على الرئيس اليمني الشرعي“.

كما يتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين (يتبعون المذهب الزيدي الشيعي) بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا. وهو ما تنفيه طهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة