الحوثيون يتحالفون مع الحراك الجنوبي لإخراج هادي من عدن

صنعاء ـ كشفت مصادر إعلامية عن تنسيق وتفاهم سرّي، بين الحوثيين والشق الانفصالي في الحراك الجنوبي، على إحياء دولة جنوب اليمن التي كانت قائمة قبل وحدة سنة 1990، مقابل تمرير الانقلاب الحوثي على السلطة في صنعاء. وتقول المصادر ذاتها إن إيران تؤطر ذلك التنسيق، خصوصا وأن رموزا كبيرة من الحراك الجنوبي تقيم في لبنان ،ولها […]

صنعاء ـ كشفت مصادر إعلامية عن تنسيق وتفاهم سرّي، بين الحوثيين والشق الانفصالي في الحراك الجنوبي، على إحياء دولة جنوب اليمن التي كانت قائمة قبل وحدة سنة 1990، مقابل تمرير الانقلاب الحوثي على السلطة في صنعاء.

وتقول المصادر ذاتها إن إيران تؤطر ذلك التنسيق، خصوصا وأن رموزا كبيرة من الحراك الجنوبي تقيم في لبنان ،ولها علاقات جيّدة واتصالات مستمرة مع حزب الله، ذي العلاقة الوطيدة مع إيران والحوثيين.

وعلى مدار الأسابيع الماضية مثّل الحراك الجنوبي أعلى الأصوات المعارضة لانتقال الرئيس عبد ربه منصور هادي من صنعاء إلى عدن، على أساس أن جنوب البلاد مشروع دولة مستقلة ولا تعنيه مشاكل الشمال.

وقال وكيل وزارة الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان أمس إنّ ”صنعاء هي العاصمة الرسمية والتاريخية لليمن“ وهؤلاء الذين في عدن ممن يؤيدون تفكيك البلاد أو الحرب الأهلية سيتحملون عواقب ذلك“.

وأضاف ”كان الأجدى بالرئيس المستقيل البقاء في صنعاء والبقاء على الاستقالة كي لا يدخل هذا البلد في أزمة“.

وحسب متابعين للشأن اليمني فإنّ تقسيم اليمن قد يمثل الحلّ الأنسب، وربّما الوحيد للحوثيين للخروج من الورطة التي أصبحوا يواجهونها، بعد موجة الرفض الواسع للانقلاب الذي نفذوه على السلطات الشرعية.

ويؤكّد هؤلاء أنّ القوّة العسكرية لميليشيا الحوثي بلغت مداها، وأن غزوهم توقّف عن حدود المحافظات الوسطى والجنوبية ولم يعودوا قادرين على مدّ نفوذهم أبعد من محافظة مأرب الغنية بالنفط والتي قد تكون آخر وجهة لجهدهم العسكري، نظرا لأهميتها الاستراتيجية، كمصدر لقسم هام من موارد الدولة اليمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com