اليمنيون يتظاهرون مجدداً رفضاً للانقلاب الحوثي

اليمنيون يتظاهرون مجدداً رفضاً للانقلاب الحوثي

صنعاء- نظم يمنيون، اليوم السبت، في العاصمة صنعاء، مسيرة رافضة لما أسموه ”انقلاب الحوثيين على سلطات الدولة“، فيما أصيب متظاهرون آخرون برصاص مسلحي جماعة أنصار الله ”الحوثيين“ خلال تفريق مسيرة بمحافظة إب وسط اليمن.

وشارك المئات في مسيرة انطلقت من أمام مقر وزارة الشباب والرياضة في شارع الزبيري بصنعاء، وجابت عددا من الشوارع الأخرى.

وأشار إلى أن المتظاهرين رددوا هتافات منها: ”حرية حرية“، و“ارفع ارفع علي الصوت.. الشرعية وإلا الموت“، كما رفعوا لافتات كتب عليها ”لا للانقلاب، نعم للشرعية“، و“ثورتنا لن تنكسر“.

وطالب المشاركون في المسيرة بإخراج مسلحي الحوثي من صنعاء والمحافظات، ومن مؤسسات الدولة، والإفراج عن جميع المختطفين لدى الجماعة.

ومنع مسلحو الحوثي (يحملون أسلحة مكتوب عليها شعاراتهم مثل الموت لأمريكا الموت لإسرائيل)، مصوري وسائل الإعلام من التصوير، فيما تم الاعتداء بالضرب على أحدهم خلال محاولته التصوير.

وفي وقت سابق، سقط عدد من الجرحى برصاص مسلحي الحوثي خلال تفريقهم تظاهرة رافضة لهم في محافظة إب وسط اليمن، بحسب شهود عيان.

وأشار الشهود إلى أن مسلحي الحوثي فرقوا التظاهرة بالقوة، قبل أن يتم اختطاف متظاهرين آخرين شاركوا فيها.

وأضافوا أن التظاهرة خرجت اليوم للتعبير عن رفض ما وصفوه ”الانقلاب الحوثي“ على سلطات الدولة وتأييداً لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.“

كما طالبت التظاهرة بسرعة الإفراج عن المختطفين من قبل مسلحي الحوثي، وخروجهم الفوري من مركز المحافظة.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جانب الحوثيين بخصوص هذا الأمر.

وخلال الأيام الماضية، نظم يمنيون عدة تظاهرات في صنعاء ومدينة إب ومحافظات أخرى رافضة ”للانقلاب الحوثي“ وتأييداً لشرعية الرئيس هادي .

وفي 21 فبراير/شباط الماضي، وصل الرئيس اليمني إلى عدن (جنوب) بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.

وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن ”كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها“.

وكانت ”اللجنة الثورية“ الحوثية أعلنت، مساء السادس من فبراير/شباط الماضي، ما قالت إنه ”إعلان دستوري“، يقضي بـ“حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء“، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.

وقالت الجماعة إن هادي ”أصبح فاقداً للشرعية“، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة باعتباره ”مطلوبا للعدالة“.

وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، وهم زيديون شيعيون، ”انقلابا على الرئيس اليمني الشرعي“.

ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com