اليمن.. مؤشرات على اشتباكات دامية بسبب تظاهرة داعمة للحوثيين

اليمن.. مؤشرات على اشتباكات دامية بسبب تظاهرة داعمة للحوثيين

المصدر: عدن- من عبداللاه سُميح

تشهد مدينة طور الباحة بمحافظة لحج، جنوبي اليمن، توتّراً قبلياً تسبب به أحد زعماء القبائل الذي دعا إلى تظاهرة تؤيد سيطرة الحوثيين على الدولة، وتدعم إعلانهم الدستوري اليوم السبت، في الوقت الذي ترفضه القبائل الأخرى، وتعدّه انقلاباً على الرئيس عبدربه منصور هادي.

وقال مصدر محلي في مدينة طور الباحة لـ“شبكة إرم“ إن قبائل بلدة الصبيحة التابعة إدارياً إلى طور الباحة، استنفرت وحشدت مسلحيها، لمواجهة الدعوة التي دعا إليها شيخ قبلي مقرب من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في سوق المدينة التاريخي الذي يشهد ازدحاماً بشرياً في يوم السبت من كل أسبوع.

ورجّح المصدر نشوب مواجهات وشيكة بين رجال القبائل المناهضة للحوثيين، ومسلحي القبيلة التي يوالي زعيمها الجماعة الحوثية.

مشيراً إلى أن الحشد القبلي مستمرّ منذ إطلاق الدعوات وتوزيع المنشورات في يوم الجمعة، توزع خلاله الطرفان على أماكن متفرقة، متخذين الوضعية القتالية، وهو ما تسبب بمخاوف أهلية من تكرار المواجهات الدامية بين قبائل البلدة ومسلحون من قبيلة الزعيم القبلي المؤيد للحوثيين، خلال محاولته إقامة مظاهرة مؤيدة لتحركات الحوثيين في مدينة الحوطة، عاصمة محافظة لحج، في نوفمبر الماضي، والتي تسببت بسقوط قتلى، قبل أن تتحول لاحقاً إلى ثأر قبلي بين قبائل المنطقة.

من جانبه، قال مدير مديرية طور الباحة، عبدالناصر المكمحي، لـ“شبكة إرم“ إن أبناء المدينة أعلنوا رفضهم لمثل هذه الدعوات التي وصفها بـ“المشبوهة“، معتبراً إيّاها ”فتنة ستدمّر أبناء الصبيحة، ودعوة لإراقة الدماء، تقودهم لمعارك انتقامية بينهم البين، كونها تأتي في هذا الظرف الحساس“.

لافتاً إلى أن أبناء بلدة الصبيحة يدعمون الشرعية المتمثلة برئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، ”ومن يطلقون دعوات التظاهر في المدينة هم مجموعة مرتهنين لأموال مدنسة، ويسعون للعمل كإجراء لغيرهم وضد أهليهم.

وشهدت عاصمة محافظة لحج، الحوطة، الاثنين الماضي، انتشاراً لمسلحين مجهولين في شوارع المدينة، وزعوا خلالها منشورات صادرة من ”تنظيم الدولة الإسلامية“ في ظهور للتنظيم هو الأول في اليمن، توعّد خلاله بالدفاع عن أهل السنة، والانتقام من ”الحوثة الروافض وغيرهم من الجيش الوثني“.

وكان الحوثيين قد سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر/ أيلول الماضي، ودفعوا الرئيس هادي وحكومته إلى الاستقالة لاحقا، قبل أن يفرضوا عليهما الإقامة الجبرية التي أفلت منها الرئيس اليمني مؤخرا، واتجه نحو مدينة عدن الجنوبية، ليعود إلى منصبه ويمارس مهامه الرئاسية منها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة