فضائح جنسية تعصف بشرطة إسرائيل – إرم نيوز‬‎

فضائح جنسية تعصف بشرطة إسرائيل

فضائح جنسية تعصف بشرطة إسرائيل

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

صدق وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق أهارونوفيتش والقائد العام لشرطة الاحتلال يوحنان دانينو، على سلسلة من التعيينات الجديدة في رأس هرم القيادة في أعقاب موجة من الإقالات والعزل على خلفية قضايا تحرش جنسي، تورط بها العديد من قيادات شرطة الاحتلال.

وشمل القرار تعيين امراة تحمل رتبة عميد شرطة، هي جيلا جازئيل، والتي كُلفت برئاسة شعبة إدارة الموارد البشرية في شرطة الإحتلال، بعد ترقيتها إلى رتبة ”لواء“.

وكانت جازئيل قد كشفت في وقت سابق أيضا أنها تعرضت إلى تحرش جنسي، أثناء خدمتها بجيش الاحتلال قبل التحاقها بالشرطة.

كما تقرر تعيين اللواء بناي ساو، قائد قطاع تل أبيب في منصب نائب القائد العام للشرطة، خلفا لنيسيم مور، الذي تمت إقالته بعد تورطه في فضيحة تحرش جنسي. وتضمن القرار أيضا تعيين العميد شلومي ميكال قائدا لمنطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وترقيته إلى رتبة لواء، وتعيين العميد يارون باري قائدا لإدارة السير المركزية بشرطة الاحتلال.

وقالت صحيفة ”إسرائيل اليوم“ صباح الجمعة 20 فبراير/ شباط، إن تلك التعيينات تأتي ضمن مسيرة قد تستمر شهرين، إلى أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة، وتعيين وزير جديد للأمن الداخلي. مشيرة إلى أن تلك التعيينات جاءت على خلفية عزل العديد من القيادات الشرطية، والتي كان آخرها قائد القطاع الساحلي العميد حاجاي دوتان، وقائد شرطة مدينة بئر السبع، العقيد موشي إفجي وغيرهما، بعد أن خضعا للتحقيق بتهمة التحرش الجنسي في حق شرطيات.

كما أضافت الصحيفة أن سلسلة التحقيقات استمرت أيضا حتى الخميس، حيث قامت وحدة التحقيقات الشرطية بفتح تحقيق مع ضابط شرطة آخر برتبة رائد، بعد اتهامه بالتحرش الجنسي بإحدى الشرطيات التي تخضع لإمرته.

كان نائب القائد العام لشرطة الإحتلال نيسيم مور، قد أقيل من منصبه أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد تورطه في واقعة تحرش جنسي، وذلك بعد أسبوع واحد من استقالة قائد شرطة قطاع يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، اللواء كوبي كوهين، إثر إرتكابه أفعال فاضحة مع إحدى الموظفات.

وفي وقت سابق وجهت اتهامات لقائد قطاع القدس المحتلة، لواء الشرطة نيسان شاحام، بإقامة علاقات جنسية مع عدد من الشرطيات تحت إمرته. وبناء على الإتهام، أُقيل شاحام من الشرطة، بقرار من وزير داخلية الاحتلال يتسحاق أهارونوفيتش، وبتوصية من القائد العام للشرطة.

وشهدت شرطة الاحتلال خلال العامين الماضيين وقائع مماثلة، منها ما يتعلق بقائد القطاع الأوسط بالشرطة الإسرائيلية، لواء برونو شتاين، وقائد قطاع شرطة القدس المحتلة السابق أيضا، لواء شرطة يوسي بارينتي.

وبحسب خبراء في دولة الاحتلال، ”هناك جيل كامل من المسؤولين والضباط الكبار في الشرطة فقد مستقبله المهني، وبات من المستحيل أن يتولى يوما منصب القائد العام للشرطة“، داعين إلى وضع خطة كاملة لإعادة هيكلة وبناء الجهاز من جديد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com