أخبار

الحوثيون يُفرجون عن برلماني قبلي
تاريخ النشر: 15 فبراير 2015 19:53 GMT
تاريخ التحديث: 15 فبراير 2015 19:53 GMT

الحوثيون يُفرجون عن برلماني قبلي

الشيخ علي قشعة يقول إن احتجازه كان لتصفية حسابات سياسية، على خلفية خلافات شخصية بينه وأحد أعضاء المكتب السياسي لجماعة الحوثيين ".

+A -A
المصدر: صنعاء - أحمد الصباحي

أفرجت جماعة أنصار الله المعروفة إعلاميا باسم ”الحوثيين“، عن البرلماني الشيخ علي قعشة، بمدينة إب، بعد احتجازه 75 يوماً.

واعتقلت قوات تابعة للحوثين الشيخ البرلماني المنتمي لحزب المؤتمر الشعبي العام، في السادس من ديسمبر/كانون الأول الفائت، في مدينة إب، على خلفية اتهامه بقضايا فساد ونهب لمعدات تابعة لمكتب الأشغال العامة في المدينة.

وقالت وكالة خبر المحلية، إنه تم إطلاق سراح الشيخ البرلماني علي قعشة، مساء السبت الماضي، بعد مرور 75 يوماً على اعتقاله من قبل جماعة الحوثيين.

ونقلت الوكالة عن قعشة قوله ”إن احتجازه كان تعسفياً، بناء على تصفية حسابات سياسية استغلها البعض، على خلفية خلافات شخصية بينه وأحد أعضاء المكتب السياسي لجماعة أنصار الله بمدينة إب“.

وعن كيفية احتجازه، قال البرلماني قعشه: ”عزمونا إلى منزل وليد القيسي، وطلبوا من المرافقين حقي البقاء خارج المنزل، وقاموا بتهديدهم: سلموا أسلحتكم أو سوف نقتل الشيخ. فقام المرافقون التابعون لي بتسليم السلاح، وبقيت محتجزاً لدى جماعة أنصار الله لمدة 75 يوماً“.

وخلاف لما ذكره قعشة في تصريحه، فقد أكد مصدر خاص لـ“شبكة إرم“، إن جماعة الحوثيين استدعت البرلماني علي قعشة إلى أحد الاجتماعات في مدينة إب كونه كان المرحبين بدخولهم إلى المدينة، وقامت باعتقاله، وسحبت جميع الأسلحة التي كانت مع مرافقيه“.

وأضح المصدر، إن أحد قيادات الحوثيين قام ببيع سلاح المرافقين التابعين لقعشة بمبلغ 7 مليون ريال يمني، وسافر إلى الصين لعلاج رجله التي تعاني من آلام جراء تعرضه لقذيفة في الحروب الست في مدينة صعدة“.

وكشف المصدر، أن وساطات تدخلت لإخلاء سبيل قعشة، لكنه رفض الخروج من السجن إلا بعد إعادة جميع السلاح الذي تم نهبه من المرافقين.

وأكد المصدر، أن جماعة الحوثيين، قامت برد السلاح، وستقوم بعد أيام برد اعتباره حسب العرف القبلي، نتيجة احتجازه وما تعرض له.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك