تحقيق ”أحزمة الموت“ لقناة الجزيرة يثير السخرية بمواقع التواصل – إرم نيوز‬‎

تحقيق ”أحزمة الموت“ لقناة الجزيرة يثير السخرية بمواقع التواصل

تحقيق ”أحزمة الموت“ لقناة الجزيرة يثير السخرية بمواقع التواصل

المصدر: إرم نيوز

بعد حملة ترويجية كبيرة تخللتها حملات ممولة بشكل لافت على مواقع التواصل الاجتماعي، بثت قناة الجزيرة القطرية برنامجها الدعائي ”أحزمة الموت“ والذي سمَّته ”تحقيقًا استقصائيًّا“ على نحو يخدم ”بروباغاندا“ تشويه ومهاجمة الدول المقاطعة للدوحة، وخاصة من خلال تشويه التحالف العربي في اليمن عقب طرد قطر منه في العام 2017.

وجاء برنامج ”أحزمة الموت“ معتمدًا على وثائق لا يمكن التثبت منها لما زُعم أنها محاضر تحقيق وذلك بهدف كيل الاتهامات للإمارات وتشويه دورها في دعم السلطات الأمنية في عدن إبان الفوضى العارمة التي أعقبت تحرير المدينة من ميليشيات الحوثي.

وكان لافتًا أن التحقيق المزعوم استند إلى شهادات مدبرة بينما لم يشر قط إلى انهيار مؤسسات الدولة وغياب المنظومة القضائية بشكل كامل في تلك الفترة، كما أغفل التحول المشهود في الأمن في عدن إذ نجحت قوات الحزام الأمني في وقف الانفلات الأمني والقضاء على التنظيمات الإرهابية في عدن ومناطق الجنوب حسب المسؤولين الحاليين والسابقين في الحكومة اليمنية رغم أن بعضهم معاد للإمارات.

وحظي التحقيق المزعوم بإشادات متوقعة من قبل المحسوبين على حزب الإصلاح والمتأثرين بدعاية قناة الجزيرة، إلا أنه أثار سخرية طيف واسع من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب الناشط اليمني جمال بن عطاف: ”تابعت فيلم المهرج جمال المليكي #أحزمة_الموت ولم أجد فيه مادة حقيقية غير أصوات من خلف الشاشات وكلام إنشائي لا يستند إلى أدلة يسخر منه أصغر موظف في البحث الجنائي. الجميل في فيلم المهرج أنه اعترف في ثناياه أن المعتقلين هم من كبار تنظيم القاعدة وداعش وقد ذكر ذلك الضيوف مرات عديدة.

وغرد الكاتب الصحفي اليمني و‏‏‏‏‏‏‏‏رئيس تحرير موقع مراقبون برس الإخباري المستقل ماجد الداعري: ”أقنعني تحقيق الجزيرة المسمى بأحزمة الموت، أن الغالبية العظمى من المعتقلين بعدن ومدن الجنوب، متورطون أومتهمون ومشكوك بصلتهم بالإرهاب على الأقل وبالتالي منطقية إيقافهم والتحقيق معهم قبل إطلاقهم كحال الشهود، وكونه لم يقدم أي دليل على اعتقال صاحب موقف سياسي أوتعبير عن رأي“.

وأضاف: ”السويدي مروان لطيف الذي زعمت الجزيرة بتحقيقها #أحزمة_الموت أنه اعتقل وعذب بمعتقل جنوب اليمن، أقر بنفسه بالعمل مع القاعدة وإقامته بالبيضاءاليمنية ولقائه فيها بقاضي التنظيم الذي زعم أنه روى له قصة شاب بالقاعدة كان يتواصل مع الإمارت لتزويدهم بالبترول، وهذا السخف خير دليل يدينه”.

وكانت شبكة إرم نيوز نشرت في وقت سابق فيلمًا توثيقيًّا لدور القوات الإماراتية في عدن إلى جانب الحزام الأمني في تحرير تلك المناطق من الحوثيين أولًا ثم ضبطها وتأمينها في مرحلة لاحقة عقب التحرير.

وحقق الفيلم مشاهدات بعشرات الآلاف وصدى واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com