حزب صالح بصنعاء يقاطع الحوثيين وقادته بالخارج ينددون بحزب الإصلاح – إرم نيوز‬‎

حزب صالح بصنعاء يقاطع الحوثيين وقادته بالخارج ينددون بحزب الإصلاح

حزب صالح بصنعاء يقاطع الحوثيين وقادته بالخارج ينددون بحزب الإصلاح

المصدر: فريق التحرير

أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام بصنعاء، مقاطعة الحوثيين؛ على خلفية الإفراج عن متهمين بتنفيذ هجوم على جامع النهدين، بدار الرئاسة اليمنية، منتصف عام 2011، أسفر عن مقتل شخصيات من أركان نظام علي عبدالله صالح، وإصابته وآخرين إصابات بليغة، فيما ندد قادة بالحزب خارج البلاد بالخطوة، منتقدين بشدة دور حزب الإصلاح في إتمام ما وصفوه بـ“الصفقة المشبوهة“.

وتم إطلاق سراح المتهمين الخمسة في الحادثة، الخميس، حيث قال عبدالباسط غازي، رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين باليمن، إن الإفراج تم ”في صفقة تبادل نوعية“، شملت 14 أسيرًا حوثيًا لدى القوات الحكومية.

وبحسب موقع الحزب (المؤتمر نت)، عقدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (أعلى سلطة في الحزب) اجتماعًا لها بصنعاء، برئاسة الشيخ صادق أمين أبو راس، رئيس الحزب، خصص لمناقشة آخر المستجدات على الساحة التنظيمية والوطنية.

وعبرت اللجنة عن استنكارها الشديد لعملية إطلاق المتهمين بتفجير جامع دار الرئاسة، الذي استهدف الرئيس السابق وكبار قيادات الدولة.

وقالت إن قضية المتهمين ”إرهابية“ منظورة أمام القضاء، وإن ”المتهمين فيها لا علاقة لهم بأسرى الحرب لا من قريب ولا من بعيد، بل متهمين بقضية جنائية“.

وأضافت: ”إزاء ذلك، أقرّ المؤتمر الشعبي العام، مقاطعة أعمال ومخرجات المجلس السياسي الأعلى (بمثابة الرئاسة في المناطق الخاضعة لسلطة الحوثيين)، ومجلس النواب ومجلس الوزراء ومجلس الشورى“، دون تحديد زمن للمقاطعة، أو ما إذا كانت المقاطعة نهائية.

بدورها، أصدرت قيادات من الحزب ونواب برلمانيون عنه، مقيمون في الخارج، بيانًا استنكر فعل الحوثيين، واعتبر أنه جريمة لا تقل عن جريمة الهجوم على جامع النهدين، مشيرًا إلى أنه يأتي في إطار ”صفقة مشبوهة“.

وجاء في البيان: ”نؤكد بأن إقدام التجمع اليمني للإصلاح على هذه الخطوة -كطرف في هذه الصفقة تحت مُسمى تبادل الأسرى- إنما يهدف إلى تمييع القضية وتوفير الحماية للجُناة والتستر عليهم، ويوجه رسالة سلبية توصد الأبواب أمام كل الجهود المخلصة الساعية لتوحيد الجبهة الوطنية في مواجهة المد الإيراني، المتمثل في عصابة الحوثي الكهنوتية الإجرامية“.

وكانت تقارير إخبارية، أشارت إلى أن جناح حزب الإصلاح في الحكومة الشرعية، هو الطرف الثاني في الصفقة، التي أدانها في البداية وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني عبر تويتر، قبل أن يسحب تغريداته.

وقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عام 2017، على يد الحوثيين، بعد أن فك الشراكة معهم، وعلى الرغم من ذلك إلا أن جناح الحزب في صنعاء قرر مواصلة التحالف معهم، مع وجود جناح آخر في الخارج مناهض للجماعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com