المكتب السياسي للحوثي: القوى السياسية تتصارع لابتزاز اليمن

المكتب السياسي للحوثي: القوى السياسية تتصارع لابتزاز اليمن

صنعاء – قال صالح الصماد، رئيس المكتب السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثي)، ومستشار الرئيس اليمني المستقيل عن الجماعة، إن ”القوی السياسية في اليمن تتصارع بصنعاء للحصول علی أكبر قدر من المكاسب مستغلة حساسية الوضع لابتزاز الوطن“، في إشارة للمفاوضات التي يعقدها مبعوث الأمم المتحدة للبلاد جمال بنعمر مع الأطراف السياسية للخروج بحل للأزمة.

وأوضح في تصريح عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: ”لا زالت القوی السياسية تتصارع في فندق موفنبيك بصنعاء (يعقد فيه مفاوضات المكونات السياسية)، للحصول علی أكبر قدر من المكاسب مستغلين حساسية الوضع لابتزاز الوطن مع نسيانهم المصلحة الوطنية“.

وأضاف: ”رغم أن هناك تقدماً بسيطاً في المفاوضات إلا أن عقلية ما قبل 21 سبتمبر/أيلول (وقت سيطرة الحوثيين على صنعاء) لازالت هي المسيطرة علی أغلب القوی السياسية“.

واختتم بالقول: ”على الشعب أن يستعد لتحمل مسؤوليته التاريخية لإخراج الوطن من قبضة هذه القوی التي لاتبالي بالوطن ولا بمصالح الشعب وتضحياته ومكتسباته“.

يأتي هذا في الوقت الذي يدخل اليمن يومه الحادي عشر في ظل فراغ دستوري ووضع متوتر، بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح، جراء ضغوطات من قبل جماعة أنصار الله ”الحوثيين“، في الوقت الذي يواصل مبعوث الأمم المتحدة، جمال بنعمر، عقد مشاوراته مع مختلف الأطراف، لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد.

وتواصل جماعة الحوثي عقد ما يسمى بــ ”اللقاء الوطني الموسع“ في العاصمة صنعاء، والذي بدأت فعالياته يوم أمس الأول الجمعة ويستمر حتى اليوم الأحد، لتدارس الأوضاع التي تمر بها البلاد على الصعيد السياسي والأمني وسيخرج بمقررات توصف بـ“الهامة“ حسب منظميه.

وكان الصماد، قال أمس الأول الجمعة، في كلمة له خلال افتتاح اللقاء، إنه ”سيخرج بقرارات هامة، وإن اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية لاستعادة حضارته ومجده“.

ويأتي المؤتمر تلبية لدعوة أطلقها عبد الملك الحوثي، زعيم الجماعة، الثلاثاء الماضي، لـ“مراجعة الوضع الداخلي سياسيًا وأمنيًا، والخروج بمقررات هامة واستثنائية وتاريخية“، دون تحديد القوى التي ستدعى للاجتماع. حسب خطاب متلفز للحوث

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com