دعوات لنقل العاصمة اليمنية من صنعاء إلى تعز

دعوات لنقل العاصمة اليمنية من صنعاء إلى تعز

المصدر: صنعاء- من أحمد الصباحي

تزايدت الدعوات اليمنية المطالبة بنقل العاصمة من صنعاء إلى مدينة تعز، بعد تعثر المباحثات التي يجريها مندوب الأمم المتحدة في اليمن جمال بنعمر، للخروج بحل من الأزمة الراهنة.

ويرى مراقبون ظروف التفاوض بين القوى السياسية والحوثيين غير مهيأة في العاصمة صنعاء، في ظل سيطرة الحوثيين العسكرية على صنعاء، واستخدام المليشيات للعنف ضد المتظاهرين السلميين الرافضين لتواجدهم في المدن.

وأصدر مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني بياناً حول مستجدات الحوار مع جماعة الحوثي التي تنعقد في فندق موفنبيك بالعاصمة صنعاء.

وأعلن مكون الحراك الجنوبي عن جملة من المطالب في مقدمتها إزالة أسباب استقالتي الرئيس هادي وحكومة الكفاءات، وإنهاء كل أشكال التوتر والعودة إلى أوضاع ما قبل 21 سبتمبر –يوم سقوط العاصمة بيد جماعة الحوثي-، بالإضافة إلى نقل إدارة الدولة إلى مدينة تعز وسط اليمن.

ورحبت مصادر سياسية بدعوة الحراك الجنوبي إلى نقل العاصمة اليمنية إلى مدينة تعز، في ظل السيطرة الكاملة لجماعة الحوثي على كل مفاصل العاصمة، وكل مؤسساتها المدنية والعسكرية.

ورحب مصدر مسؤول في حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، بدعوة الحراك الجنوبي إلى نقل مجريات الحوار والتفاوض مع الحوثيين إلى مكان آمن خارج العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها المليشيات المسلحة.

وقال المصدر في تصريح صحفي، إن نقل الحوار من صنعاء إلى تعز بعيداً عن هيمنة الميليشيا هو الضامن الأكيد لإيجاد حل عادل يرضي كافة الأطراف والمكونات السياسية.

ودعا كافة الأطراف إلى دراسة أسباب استقالة الرئيس وحكومته والعمل على معالجتها قبل التوقيع على أي اتفاق أو مبادرة جديدة.

وأشار المصدر أنه لا جدوى من أي حوار تحت سيطرة وتهديد الجماعات الانقلابية المسلحة ولا يخدم البلاد ولا العملية السياسية ولا يقدم أي حلول عادلة لإنهاء الأزمة القائمة، بقدر ما يضفي الشرعية على تلك الجماعات الانقلابية.

ويرى الكاتب الصحفي مارب الورد، أن قرار نقل العاصمة إلى تعز قرار خاطئ، لأن ثمة خيار آخر للضغط على الحوثي لإزالة أسباب استقالة الرئيس وحكومته إن أرادت القوى السياسية.

ويرى محللون أن نقل العاصمة من صنعاء إلى تعز أو عدن الجنوبية، قد يكون مناسباً للحيلولة دون سقوط النظام الجمهوري سريعاً، بعد سيطرة الحوثيين على معظم المحافظات الشمالية.

في حين يرى آخرون، أن المشكلة ليست مرتبطة بالموقع الجغرافي فقد كانت صنعاء حاضرة المدائن في شبه الجزيرة العربية، لكن المشكلة تكمن في غياب النظام والقانون على الجميع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com