اليمن.. كتلة الجنوب تقاطع جلسة النظر باستقالة الرئيس

اليمن.. كتلة الجنوب تقاطع جلسة النظر باستقالة الرئيس

صنعاء -أعلنت الكتلة البرلمانية الجنوبية، مساء اليوم السبت، مقاطعتها لجلسة مجلس النواب(البرلمان)، المقررة غدا الأحد، للنظر في استقالة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي.

وكان رئيس مجلس النواب، يحيى الراعي، وجه مساء الخميس الماضي، دعوة إلى أعضاء المجلس للاجتماع الأحد لبحث المستجدات في البلاد على ضوء استقالة الرئيس هادي، ونظر الاستقالة.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية الجنوبية، النائب فؤاد واكد، إن ”الكتلة قررت في اجتماعها اليوم السبت استمرار تعليق حضورها جلسات البرلمان بعد تطور الأحداث إلى حد استقالة الرئيس وحكومته واستمرار اختطاف مدير مكتب الرئيس أحمد عوض بن مبارك لدى الحوثيين“.

وأشار إلى أن هذه التطورات ”عززت موقف الكتلة من استمرار تعليق مشاركاتها بما في ذلك عدم حضورها جلسة البرلمان غدا الأحد المقرره في بحث استقالة الرئيس“.

وحول موقفهم من أي قرارات تصدر من البرلمان في غيابهم، أوضح واكد أن ”أي قرارات ستكون غير شرعية ولن يعترفوا بها لعدم حضور نواب المحافظات الجنوبية“.

وأكد أن ”أعضاء الكتلة، وعددهم 36 نائبا من أصل 54، هم كل نواب محافظات الجنوب في البرلمان رافضين حضور جلسة البرلمان غدا أو ما بعدها“، لكنه لم يستبعد حضور عدد منهم في ظل تعرضهم لضغوطات وإغراءات من قبل جهات مختلفة أهمها حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وفيما يتعلق برؤيتهم للمتغيرات الراهنة، قال رئيس الكتلة الجنوبية إنهم ”في حالة متابعة لكل المستجدات وعلى ضوء ذلك سيتخذوا الموقف المناسب خاصة في اجتماع الكتلة يوم الإثنين القادم بمحافظة عدن جنوبي البلاد“.

ولا يُعرف بعد ما إذا كان البرلمان سينعقد غدا أم لا بالنظر إلى سفر رئيسه يحي الراعي إلى السعودية للعزاء في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز وعدم إعلان كتلة أحزاب اللقاء المشترك التي تمتلك قرابة 60 عضوا أي موقف سواء بالمشاركة أو المقاطعة فضلا عن الأحزاب الصغيرة الأخرى.

ويؤيد حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يمتلك الأغلبية، اللجوء للبرلمان لحسم استقالة الرئيس ويرفض ذلك الحوثيون الذين يتجهون حسب بعض قياداتهم لتشكيل مجلس رئاسي.

غير أن المبادرة الخليجية التي تنحى الرئيس السابق على إثرها بعد اندلاع ثورة 11 فبراير/شباط 2011 ضد نظام حكمه ألغت نظام التصويت بالأغلبية واستبدلته بالتوافق بين جميع الكتل البرلمانية.

وكان هادي قدم استقالته، مساء أمس الأول، إلى رئيس البرلمان، بعد وقت قصير من استقالة حكومة خالد بحاح.

وقال في نص الاستقالة: ”تحملنا مسؤولية الرئاسة، وأنتم لستم بحاجة لشرح الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية حتى يومنا هذا“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com