صنعاء تشهد أزمة في مشتقات النفط

صنعاء تشهد أزمة في مشتقات النفط

المصدر: إرم ـ صنعاء من عبد الله سُميح

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء، أزمة حادة في المشتقات النفطية، بعد الكشف عن توجه المملكة العربية السعودية إلى وقف دعمها النفطي لليمن، إلى جانب تأثير توقف ضخ النفط من المحافظات الجنوبية والشرقية على السوق المحلية، احتجاجاً على تصعيد جماعة الحوثيين الأخير.

وقال مصدر خاص في وزارة النفط اليمنية لـ“إرم“ إن العاصمة صنعاء بدرجة أساسية وبعض المحافظات الأخرى، ستواجه أزمة حادة في المشتقات النفطية، خلال اليومين المقبلين، بعد مشارفة المخزون الاحتياطي من المحروقات على النفاذ.

وكشف المصدر،الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، عن توجه لدى المملكة العربية السعودية بإيقاف مساعداتها النفطية والنقدية لليمن خلال الفترة المقبلة، في ظل سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء، إضافة إلى التأثير الحاد لوقف إنتاج الشركات النفطية العاملة في المحافظات الجنوبية، بعد اختطاف مدير مكتب الرئيس اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك من قبل الحوثيين.

وأكد المصدر أن العاصمة اليمنية صنعاء تعاني منذ فترة قصيرة من ضعف التموين في الوقود، ويتوقع أن تشهد خلال الأيام المقبلة أزمة مشتقات نفطية، في ظل الطلب المتزايد.

وكانت الشركات النفطية بمحافظتي شبوة وحضرموت جنوب شرق اليمن، قد أوقفت إنتاجها النفطي احتجاجاً على اختطاف مدير مكتب الرئيس اليمني ومحاصرة القصر الرئاسي ومنزل رئيس البلاد، من قبل مسلحي الحوثي في العاصمة صنعاء.

وقال مراقبون اقتصاديون إن اليمن يخسر يومياً قرابة 3 ملايين دولار، جراء توقف ضخ النفط في شبوة وحضرموت اللتين تنتجان يومياً 180 ألف برميل نفطي، يتم تخصيص 30% منها للاستهلاك المحلي.

ودأبت المملكة العربية السعودية على منح اليمن مساعدات نقدية ونفطية وغذائية؛ لمواجهة الأزمات الاقتصادية التي شهدها اليمن، خلال الأعوام الماضية، حيث قدرت آخر المساعدات النفطية بـ12 مليون برميل نفطي في النصف الأخير من العام المنصرم.

وتعاني اليمن من الاعتداءات التخريبية التي تطال الأنابيب النفطية في المحافظات النفطية، حيث استوردت البلاد مشتقات نفطية خلال شهر نوفمبر فقط من العام 2014 بقرابة 223 مليون دولار لترتفع فاتورة المشتقات النفطية المستوردة خلال الـ11 شهرا من العام ذاته إلى مليار و993 مليون دولار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com