فيديو.. الحوثي يحدد 4 شروط لإنهاء الأزمة في اليمن – إرم نيوز‬‎

فيديو.. الحوثي يحدد 4 شروط لإنهاء الأزمة في اليمن

عبد الملك الحوثي يتهم الرئيس اليمني بحماية الفساد والتقاعس في محاربة القاعدة، وعدم الجدية في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، وهو ما أوصل البلاد إلى الوضع الحالي.

صنعاء ـ حدد عبد الملك الحوثي، زعيم الحوثيين 4 شروط لإنهاء الأزمة في اليمن، متهما السلطة بأنها ”غارقة في الفساد“.

وفي خطاب متلفز بثته فضائية ”المسيرة“، المملوكة للجماعة، قال الحوثي إنه لابد من ”سرعة تصحيح وضع الهيئة الوطنية للرقابة على نتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي اختتم فعالياته في يناير/ كانون الثاني 2014، و“سرعة تعديل مسودة الدستور“، و“سرعة تنفيذ اتفاق السلم والشراكة“، و“إجراء معالجة أمنية شاملة“ .

واتهم الحوثي الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بـ“حماية الفساد، وعدم الجدية في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، وهو ما أوصل البلاد إلى الوضع الحالي“.

كما اتهمه بدعم تنظيم القاعدة وتزويده بالسلاح، قائلا إن ”الرئيس هادي رفض توجيه الجيش لمحاربة القاعدة وأعطاها الفرصة لنهب البنوك“.

ومنذ صباح أمس تشهد العاصمة اليمنية صنعاء اشتباكات متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، التي تقول إنها سيطرت على مبنى دار الرئاسة جنوبي صنعاء، إضافة محاصرة القصر الجمهوري وسط العاصمة والذي يتواجد فيه رئيس الوزراء خالد بحاح في وضع يشبه ”الإقامة الجبرية“.

الحوثي، الذي يتلقى دعما من إيران، اعتبر أن ”هناك مؤامرة تستهدف اليمن وشعبه وتقودها قوى (لم يسمها) تستهدف المنطقة كلها“.

ورأى أن ”اليمن يتجه نحو السقوط سياسياً واقتصادياً وأمنياً“، وأن ”السلطة في البلاد غارقة في الفساد“.

وعما تريده جماعة الحوثي، قال إن ”المطلوب حاليا هو توجيه كل الجهود لتنفيذ اتفاق السلم والشراكة وفق زمن محدد، باعتباره اتفاقاً عادلاً ومنصفاً لكل الأطراف، واعترفت به القوى الإقليمية والدولية، وصار ملزما للجميع“.

ووصف الحوثي مشروع الأقاليم الستة الذي نصت عليه مخرجات الحوار الوطني الشامل بأنه ”مخطط يستهدف تمزيق البلاد“.

وقال إن السلطة عمدت إلى تضمين مسودة الدستور موادَ مخالفة (لم يحددها) لاتفاق السلم والشراكة.

وفي ظل احتجاجات حوثية بالعاصمة تطالب بإسقاط الحكومة وتراجع السلطات عن رفع أسعار الوقود، اجتاح مسلحو الحوثي، وهم من المذهب الزيدي الشيعي، صنعاء في سبتمبر/ أيلول الماضي، ثم توسعوا إلى محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية.

وتحت وطأة هذا الاجتياح، وقع الحوثيون، يوم 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاق السلم والشراكة الوطنية، برعاية الأمم المتحدة وبحضور الرئيس اليمني، وينص على تشكيل ”حكومة كفاءات“، وتعيين مستشارين سياسيين للرئيس من الحوثيين والحراك الجنوبي.

وعلى الجانب الأمني، ينص الاتفاق على أن تتسلم الدولة المنشآت الحيوية، وأن تزال مخيمات الاحتجاجات (الحوثية) من صنعاء ومحيطها، على أن يتم وقف جميع أعمال العنف فورا في صنعاء.

ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية، إيران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

ونشأت جماعة الحوثي عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن ست حروب بين عامي 2004 و2010 بين الجماعة، المتمركزة بالأساس في محافظة صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية في عهد الرئيس السابق، علي عبد الله صالح؛ ما خلف آلاف القتلى من الجانبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com