هادي يتسلم نسخة المسودة الأولى لدستور ”اليمن الاتحادي“

الرئيس يتلقي في دار الرئاسة لجنة صياغة الدستور برئاسة "إسماعيل أحمد الوزير"، ويبحث تحول اليمن إلى دول اتحادية من 6 أقاليم.

صنعاء – تسلم الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي اليوم الأربعاء، نسخة من المسودة الأولى للدستور، من رئيس اللجنة المكلفة بصياغة الدستور.

وخلال لقائه اليوم في دار الرئاسة، لجنة صياغة الدستور برئاسة ”إسماعيل أحمد الوزير“، بمناسبة إنجاز المسودة الأولى لدستور دولة اليمن الاتحادية، قال هادي: ”إن من أهم استحقاقات الدستور الجديد هو تحول اليمن لدولة اتحادية من ستة أقاليم“.

وأضاف أن ”النظام الاتحادي سيكون مخرجاً لأزمات اليمن“، لافتاً إلى أن ”علة الحكم في البلاد هي المركزية الشديدة، والتحكم من قبل المركز، ومن قبل بعض القوى النافذة فيه في السلطة وفي الثروة“، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية.

ودعا ”هادي“ الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات مؤتمر الحوار، التي ستراجع مسودة الدستور إلى ”مراعاة حساسية الوضع القائم في نقاشاتها، بحيث لا تستغرق أكثر من الوقت المفترض (لم يحدده)“، مشيراً إلى أن ”كل تأخير ينعكس سلباً على الأرض وعلى أمن المواطن ومعيشته“.

وحول رفض بعض القوى للدولة الاتحادية وشكل الأقاليم، قال هادي إن ”الذين توافقوا على النظام الاتحادي هم الأغلبية الساحقة“، مشيراً إلى أنه ”من بين 14 رؤية سياسية لشكل الدولة قدمتها الأحزاب لمؤتمر الحوار، تبنت 12 رؤية منها الشكل الاتحادي للدولة“.

وشدد ”هادي“ على ”ضرورة ترسيخ الأمن والاستقرار“، مؤكداً أن ”على الجميع تحقيقه متحدين خلف إطار الدولة الحامية“، لافتاً إلى أن ”فرص الإرهاب في ضرب وحدة المجتمع تزيد عند مواجهته متفرقين بعيدا عن الدولة“، في إشارة إلى تزايد الأنشطة الإرهابية على خلفية عدة مواجهات شنتها جماعة الحوثي في عدد من المناطق تحت شعار ”محاربة الإرهاب“.

ووقع أعضاء اللجنة على المسودة بعد إنجازها، باستثناء مندوب جماعة الحوثي ”عبد الرحمن المختار“، الذي تم منعه من قبل الجماعة من التوقيع، لرفضهم بند الأقاليم الستة في الدولة القادمة، بحسب أعضاء في اللجنة.

وأصدر الرئيس اليمني في مارس/آذار الماضي قرارا بتشكيل لجنة لصياغة الدستور اليمني، مكونة من 17 شخصية ضمت كافة المكونات السياسية والاجتماعية في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com