بن بريك لـ ”إرم نيوز“: أطراف في الحكومة الشرعية متواطئة في قصف قاعدة ”العند“ الجوية

بن بريك لـ ”إرم نيوز“: أطراف في الحكومة الشرعية متواطئة في قصف قاعدة ”العند“ الجوية

المصدر: كرم أمان - إرم نيوز

رأى اللواء أحمد سعيد بن بريك عضو هيئة رئاسة ”المجلس الانتقالي الجنوبي“ ورئيس ”الجمعية الوطنية“، أن حادثة قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج لم تكن وليدة الصدفة، وأنه تم الترتيب لها بإتقان فضلًا عن أن هناك أطرافًا في الحكومة الشرعية متواطئة في الحادثة.

وكانت ميليشيات الحوثي قد قصفت عرضًا عسكريًا في قاعد ”العند“ الجوية بمدينة لحج بواسطة طائرة مسيرة، أسفر عن مقتل عدد من العسكريين.

وقال بن بريك لـ ”إرم نيوز“ إن ”عملية استهداف منصة قاعدة ”العند“ جرى التمهيد لها وترتيب موعدها بإيحاء من أطراف في قيادة الشرعية، متسائلًا: ”لماذا لم يتم إخطار وتوجيه دعوة لقيادة التحالف والتنسيق معهم في تأمين احتفال بهذا الحجم، ولماذا لم يحضر قادة ألوية المنطقة الرابعة من تعز والمخا“.

كما تساءل عن ”عدم تشكيل لجنة تحقيق خاصة للوقوف أمام هذه الجريمة البشعة التي راح ضحيتها قيادات عسكرية بارزة من الجنوب، وهو ذات التساؤل الذي أثار استفهام الكثيرين في اليمن، ولماذا لم يكن أحد من القادة الشماليين في دوائر وزارة الدفاع موجودًا لحظة الاستهداف بالرغم من علمنا بأنهم كانوا في قصر المعاشيق“.

ولفت إلى أن هناك ”أسرارًا أخرى مهمة كان يمكن الكشف عنها لو تشكلت في الحادثة لجنة تحقيق متخصصة من مؤسسة الرئاسة“.

وكانت وكالة سبوتنيك الروسية نشرت جزءًا من حوار أجرته مع اللواء بن بريك، قال فيه إن ”الرئاسة اليمنية حصلت على معلومات استخباراتية باحتمالية استهداف العرض العسكري الذي كان مقررًا له أن يقام في قاعدة العند العسكرية بمحافظة لحج، إلا أن هذه المعلومات تم إخفاؤها من قبل عمليات الجيش الوطني، ولم تصل قيادة المنطقة الرابعة ورئيس هيئة الأركان ومدير هيئة الاستخبارات“.

وبشأن مصافي عدن وما شهدته من حريق في اليوم التالي لحادثة العند، أفاد  بن بريك بأنها ”عملية مخطط لها أيضًا، ومتورط فيها أطراف داخل الشرعية من أجل إرباك التحالف العربي، وإفشال مهامه في توفير الوقود الخاص بالكهرباء“.

وعن هوية تلك الأطراف، تحفظ القيادي الجنوبي عن ذكر أسمائها، مكتفيًا بالقول إن ”الجميع يعلمها وتحدث الكثيرون عنها في وقت سابق، لكن يمكننا أن نصفها بأنها أطراف لها أجندات إقليمية معادية للجنوب والتحالف العربي وتربطها علاقة مع الميليشيات الحوثية“.

استفزاز ”الجنوبيين“

وأكد بن بريك على أن ”الشرعية أو الأطراف المهيمنة عليها، لا ينفكون عن استفزاز ”الجنوبيين“ وإظهار معاداتهم لهم، حيث تستحدث الشرعية مجموعة من الاستفزازات للجنوبيين تارة بعقد جلسة لمجلس النواب، وتارة لتسويق الأقاليم الستة التي لم تقر بالأساس بمخرجات الحوار“.

وأضاف أن ”كل هذه المخططات والاستفزازات تأتي في توقيت معين؛ بعد الفشل الذريع لاتفاق السويد الهش الذي تم استبعاد المجلس الانتقالي وبقية الحراك الجنوبي من حضوره، وهذه الاستفزازات وما يليها من عجز عسكري في حسم الحرب مع الحوثيين واختلالات أمنية واغتيالات في بيحان والوادي والصحراء في حضرموت، هدفها تحويل الأنظار عن ذلك الفشل المريع“.

وأنهى بن بريك حديثه بالقول، إن ”المجلس الانتقالي“ و“الجنوبيين“ عمومًا لن يصمتوا عن هذه الاستفزازات، وإن صبرهم قد نفد وسيخرجون عن بكرة أبيهم؛ لرفض أي محاولات لعقد مجلس النواب أو تسويق مخرجات حوارهم في عدن“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com