صادق الأحمر: ندفع ضريبة وقوفنا إلى جانب الثورة

صادق الأحمر: ندفع ضريبة وقوفنا إلى جانب الثورة

صنعاء ـ قال الشيخ صادق بن عبد الله الأحمر، شيخ مشايخ اليمن، اليوم الثلاثاء، ”نحن ندفع ضريبة وقوفنا إلى جانب ثورة 11 فبراير (شباط 2011) الشبابية“.

وأضاف الأحمر ”سنظل مع خيارات الشعب اليمني ومطالباته بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وبنود اتفاق السلم والشراكة، الذي ينص صراحة على سحب المليشيات، من المدن ورفع المظاهر المسلحة“.

وتابع الأحمر المعروف بمعارضته للحوثيين، أن ”السلطات في بلاده لم تحرك ساكناً تجاه ما تعرض له منزله من اعتداء من قبل مليشيات الحوثي المسلحة“.

ومضى بالقول ”إننا لسنا متأكدين ما إذا كانت الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في حادثة الاعتداء على منزلي“، مشيرا إلى أنه ”حتى اللحظة، لم نر أي مؤشرات حول جدية الأجهزة الأمنية بشأن ذلك“.

وأشار الشيخ الأحمر إلى أن ”الشعب اليمني سيواصل مسيرته من أجل بناء دولة مدنية حقيقية ينعم فيها جميع المواطنين بالأمن والسلام“، لافتاً إلى أنهم يدعمون ”طموحات كل اليمنيين نحو انتخابات رئاسية مبكرة يختار فيها الشعب اليمني من يخرج البلاد إلى بر الأمان“.

وكان مسلحون حوثيون أحرقوا، الأربعاء الماضي، منزلاً يتبع أحد مشايخ آل الأحمر في العاصمة صنعاء، بعد اشتباكات عنيفة خلفت 10 قتلى من الطرفين، 6 من مسلحي الأحمر، و4 من مسلحي الحوثي.

وفي السياق ذاته، نفذ العشرات من طلاب الجامعات اليمنية اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية في فناء منزل ”الأحمر“ بحي الحصبة، شمال صنعاء، ضد الاعتداء على المنزل.

ورفع المتظاهرون لافتات نددت باقتحام الحوثيين لمنازل معارضيهم والداعمين لثورة فبراير، واصفين ذلك بالسلوك ”الدخيل“ على عادات وتقاليد اليمنيين.

وأدان بيان صادر عن الوقفة، ”ما تعرض له منزل الشيخ الأحمر من اعتداء ممنهج“، معتبرين ذلك ”اعتداء على ثورة فبراير الشبابية وقيمها النبيلة، وعلى مخرجات الحوار الوطني“.

وطالب البيان رئيس الجمهورية ووزيري الدفاع والداخلية، ”بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما تتعرض له منازل المواطنين من مداهمات يقوم بها مسلحو الحوثي، باعتبار ذلك يمثل تهديداً سافراً للسلم الاجتماعي، وانقلاباً على اتفاق السلم والشراكة“.

ومنذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، تسيطر جماعة الحوثي، المحسوبة على المذهب الشيعي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com