الصبيحي يتعهد بالحفاظ على وحدة اليمن

الصبيحي يتعهد بالحفاظ على وحدة اليمن

صنعاء- أكد وزير الدفاع اليمني، اللواء محمود الصبيحي، اليوم السبت، أن “القوات المسلحة ليست ملكا لفرد أو حزب أو جماعة، بل هي ملك للوطن”، متعهداً بـ”الوفاء للقَسَم العسكري ولمبادئ وأهداف الثورة اليمنية، والحفاظ على الوطن ووحدته وأمنه واستقراره.

ودعا قادة الجيش اليمني على كافة المستويات إلى “الحفاظ على الملكية العامة، وصيانة الأسلحة والمعدات ورفع الجاهزية القتالية والفنية”.

جاء ذلك خلال حضور الصبيحي، اليوم، فعاليات الاحتفال بالعيد الوطني الـ47 للاستقلال (30 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام)، في اللواء 201 مشاه ميكانيكي، وقاعدة الشهيد سالم قطن الجوية، في محافظة عدن جنوبي البلاد.

وأشار الصبيحي، في كلمة له، إلى أن “حالة الاختلالات الأمنية التي يشهدها الوطن تهدف إلى إيقاف عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإدخال البلاد في فوضى لتمرير مشاريع وأجندة (جدول أعمال) لا تمت للوطنية بصلة، وتهدف إلى التمزق والتشرذم والشتات”.

ودعا وزير الدفاع اليمني أفراد الجيش، إلى “مزيد من اليقظة والحذر، حفاظاً على مصالح الوطن ووحدته ومكانته بين الأمم والشعوب”، مشيراً إلى أن “فعاليات العيد (الوطني) والتظاهرات السلمية سوف تمر بأمان، ولا قلق على أمن واستقرار وسكينة المواطن في محافظة عدن وغيرها من المحافظات”.

وتأتي زيارة وزير الدفاع إلى عدن قبل يوم من حلول الذكرى الـ47 لرحيل الاحتلال البريطاني من جنوبي اليمن، وهو الموعد الذي حدده الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال كآخر مهلة لمغادرة الموظفين المقيمين في المحافظات الجنوبية من أبناء شمال اليمن، بحسب بيان أصدره الحراك منتصف الشهر الماضي.

وتعززت مطالب الحراك الجنوبي بالانفصال بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثي) على محافظات عديدة شمالي البلاد، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء التي سقطت بيد الحوثيين، وأحكموا قبضتهم على عدد من مؤسسات الدولة وممتلكات عامة وخاصة فيها منذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي.

واندمج اليمن الشمالي والجنوبي في دولة الوحدة عام 1990، غير أن خلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم وشكاوى قوى جنوبية من “التهميش” و”الإقصاء” أدت إلى إعلان الحرب الأهلية التي استمرت لشهور عام 1994، وعلى وقعها ما زالت قوى جنوبية تطالب بالانفصال مجددا.