دموع توكل كرمان على جمال خاشقجي تثير سخرية وانتقادات لاذعة (صور) – إرم نيوز‬‎

دموع توكل كرمان على جمال خاشقجي تثير سخرية وانتقادات لاذعة (صور)

دموع توكل كرمان على جمال خاشقجي تثير سخرية وانتقادات لاذعة (صور)

المصدر: فريق التحرير

”دموع لم تُرقها صاحبتها على مواطنيها ضحايا الأمراض والحروب..“ هكذا علق أحد النشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، على صور تظهر الناشطة الإخوانية اليمنية، توكل كرمان، وهي تندب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وبعيدًا عن ملابسات اختفاء خاشقجي منذ أيام في ظروف غامضة، بمدينة إسطنبول التركية، رأى بعض النشطاء أن دموع توكل كرمان، ”دموع سياسية، يمكن سكبها في أي وقت عندما تتطلب المنافحة عن جماعة الإخوان المسلمين ذلك“.

الصحفي هاني مسهور علق على الموضوع الذي أثار نقاشًا كبيرًا، بالقول: ”توكل كرمان تمثل الانتهازية في أبشع صورها وتجلياتها، لم تكن يومًا منحازة لمعاناة العشرات من الصحفيين، ولم تتعاطف ذات مرة مع الإعلام اليمني، الحزبية وحدها أخضعتها لتذرف دموع التماسيح على بلاط أردوغان“.

وفي إشارة إلى ازدواجية مشاعر توكل كرمان، ومن خلفها الإخوان، علق حساب باسم طارق كرمان، قيل إنه لشقيق توكل، قائلًا: ”لم أرك تبكين على شيء من قبل، يا شقيقتي الحديدية.. هداك الله فهلا تكرمت بشيء من دموعك أيضًا على الجوع الذي وصل إليه شعبك والدمار الذي حل ببلدك نتيجة ثورتكم المشؤومة؟ أو على عشرات آلاف المختطفين في سجون الحوثي؟! أم أن خاشقجي أغلى وأولى عند الإصلاح من كل ذلك؟!“.

ويشير طارق خلال تغريدته، إلى التحالف الأخير الذي كشف عنه بين توكل كرمان وجماعة الحوثيين التي تسيطر على صنعاء، وهي التي كانت تدعو للانتفاضة ضدهم، وتزعم النضال في صفوف الشرعية.

وارتباطًا بعلاقة كرمان مع الحوثيين، قال الإعلامي السعودي: ”لم تبكِ على من سقط في مخيم الخوخة بعد قصف الحوثي لمخيم النازحين، ولم تذرف الدموع على ضحايا الألغام الحوثية من الأطفال، ولم تعتصم احتجاجًا على منع الحوثي لسفن الإغاثة من الدخول لميناء الحديدة 6 أشهر.. النائحة المستأجرة“.

وفي نفس الاتجاه، قال الشاعر عبدالله الجعدي: ”أثبتت توكل كرمان وبما لا يدع مجالًا للشك، أنها ( سيدة الإفك الأولى )، فهي لا تزوّر الحقائق وتكذب فحسب، وإنما تذرف الدموع لتسوّق لإفكها، بينما لم تذرف دمعة واحدة على موت أطفال ونساء ورجال وطنها، مرضًا وفقرًا وإرهابًا. فمن هو الغبي الذي منحها جائزة نوبل؟“.

بدورها، قالت الصحفية اليمنية، ندوى الأفندي: ”كم أنتِ رخيصة يا توكل، تذرفين الدموع على شخص ليس لنا دخل فيما هو فيه، وهو شأن سعودي داخلي، ولَم تبكِ على الأسير البطل محمود الصبيحي، ورجب وقحطان وناصر منصور.. مضى لهم 4 سنوات مخفيين ولَم تبكِ على أطفال تعز الذين يقتلون برصاص الحوثي.. كل يوم تسقطين من عيوننا وتظهرين قبحك“.

وتوضيحًا لتناقضات كرمان وإخوانها في تعاطيهم مع ملف خاشقجي، يقول الناشط محمد عبدالرحمن: ”أيقن (الإخوان) أن (أخاهم) في السفارة لم يخرج، ثم أدركوا أنه عُذّب، ثم عرفوا أنه قُتل، ثم تراءى لهم أن جثمانه نُقل خارج تركيا، ثم أُلهموا أنه ذُوّب في برميل حمض، ثم رأته أرواحهم يُرمى في المجاري.. كل هذا قبل أن يكتب المحقق التركي سطرًا في دفتره. هذا لأن (الإخوان) مكشوف عنهم الحجاب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com