تظاهرات مناهضة للحوثيين في جامعة صنعاء

تظاهرات مناهضة للحوثيين في جامعة صنعاء

صنعاء- تظاهر المئات من طلاب جامعة صنعاء (حكومية) بالعاصمة اليمنية، اليوم الإثنين، للمطالبة بإخراج مسلحي جماعة ”أنصار الله“ (الحوثي) من الجامعة.

وطالب الطلاب المحتجين أمام بوابة الجامعة، بسرعة إخراج مسلحي جماعة الحوثي من حرم الجامعة، واستبدالهم بحراس مدنيين.

وللمرة الثانية، أمهل المتظاهرون رئاسة الجامعة يومين حتى بعد غد الأربعاء، لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل إنهاء تواجد مسلحي الحوثي، وإلا فإنهم سيتخدون إجراءات تصعيدية حاسمة، لم يعلنوا عنها.

وفي وقت لاحق اليوم، نظّم أكاديميون وطلاب، وقفة احتجاجية أمام بوابة الجامعة للتنديد باغتيال السياسي والأكاديمي البارز، محمد عبد الملك المتوكل، الذي قتل أمس برصاص مجهولين بأحد شوارع العاصمة.

وخلال الوقفة استنكر المحتجون حادثة اغتيال ”المتوكل“، مطالبين السلطات اليمنية بالقبض على من ارتكبوا جريمة القتل، وحماية المفكرين والسياسيين في البلاد من أعمال القتل.

وقتل السياسي اليمني البارز والأكاديمي في جامعة صنعاء، محمد عبد الملك المتوكل، أمس الأحد، على يد مسلحين مجهولين، في العاصمة صنعاء، بحسب مصدر في عائلته.

وقال عبد القادر المتوكل، أحد أقارب الضحية، في تصريحات له، إن ”الدكتور المتوكل فارق الحياة“، مشيراً إلى أن ”مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليه في شارع الزراعة بصنعاء“.

وكانت الرئاسة اليمنية اعتبرت في بيان نعيها مساء أمس، أن الهدف من مقتل السياسي البارز المقرب من جماعة ”أنصار الله“ (الحوثي) ، ”إثارة الفتنة“، فيما حملت الأخيرة الأجهزة الأمنية للدولة المسؤولية عن الحادث.

وشغل ”المتوكل“ منصب النائب السابق لأمين عام حزب اتحاد القوى الشعبية، أحد أحزاب تحالف اللقاء المشترك في اليمن، والمقرب من جماعة ”أنصار الله“ الشهيرة بالحوثيين.

وكان العشرات من طلاب جامعة صنعاء قد تظاهروا في المكان ذاته يوم الأربعاء الماضي، للمطالبة بإخراج مسلحي جماعة الحوثي، وأمهلوا رئاسة الجامعة 72 ساعة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لإنهاء التواجد المسلح.

ومنذ سيطرتهم على صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، يتواجد مسلحون حوثيون في حرم جامعة صنعاء، وعلى بواباتها تحت مسمى ”اللجان الطلابية الثورية“، دون أن يؤدي هذا إلى توقف الدراسة المستمرة حتى اليوم‎.

وبنفس الطريقة، اقتحم الحوثيون مقار حكومية مدنية وعسكرية، واحتلوها، وتدخلوا في شؤونها المالية والإدارية، كالعودة إليهم في مسائل التوظيف، وصرف رواتب ومستحقات مالية، وهو الأمر الذي تكرر مع مؤسسات خاصة مختلفة، بحسب مسؤولين أمن، وشهود عيان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com