يمنيون يطالبون بمقاضاة قطر إثر تجدد حوادث الاغتيال في عدن

يمنيون يطالبون بمقاضاة قطر إثر تجدد حوادث الاغتيال في عدن

المصدر: عدن – إرم نيوز

طالب سياسيون، ونشطاء يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، بمقاضاة دولة قطر، التي يتهمونها بدعم الإرهاب في بلادهم، إثر موجة جديدة من الاغتيالات شهدتها العاصمة المؤقتة، عدن.

وشهدت عدن، جنوب اليمن، خلال الأيام الماضية عمليات تخريبية، استهدفت قادة أمنيين، وخطباء مساجد، بعد فترة وجيزة من الإفراج عن مشتبه بهم كانوا قيد التحقيق على خلفية عمليات سابقة.

والمطالبات التي انتشرت على نطاق واسع، علّق عليها رئيس مركز عدن للبحوث الإستراتيجية، حسين حنشي، قائلًا ”أطلقنا هاشتاغ #الدوحة_تقتل_عدن ، ولاقى تجاوبًا منقطع النظير، وتصدّر الترند العربي، لأنه لامس واقعًا يؤمن به الشعب الجنوبي، وهو تورط قطر في الفوضى الأمنية في عدن“.

وأشار ”حنشي“ خلال تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ إلى أن ”تورط  قطر بدعم الإرهاب في عدن مؤكد بتقارير عالمية، حيث توجد جمعيات، وشخصيات مدعومة من الدوحة، لها صلة بالإرهاب“.

وأضاف الحنشي:“على لائحة الإرهاب الأمريكية، وضعت شخصيات، وجمعيات يمنية في عدن، منها جمعية الإحسان المرتبطة بقطر، والتي يتّهمها الشعب الجنوبي بإثارة القلاقل“، موضحًا أن هذه الشخصيات ”أطلقت تصريحات ضد الأمن في الجنوب خلال الفترة الأخيرة، فانتشرت الاغتيالات، وعمليات القتل في عدن“.

بدوره يرى الناشط السياسي، باسم الشعيبي، أن الأمر ”لم يعد خافيًا على أحد، فالدور القطري بات مكشوفًا، والمتتبع مثلًا للنشاط الإعلامي لقطر، سيجد تسليطًا سلبيًا مكثّفًا على الوضع الأمني جنوب اليمن“.

وقال الشعيبي خلال حديث لـ“إرم نيوز“، إن نظرة بسيطة لتغطيات قناة الجزيرة ”تعطي قناعة بأن قطر سخرتها لتكون صوتًا لتنظيم القاعدة، فهي من حوّلت معتقلي التنظيم في عدن إلى مظلومين، ونشرت عنهم عشرات التقارير المفبركة، التي تصف اعتقالهم بالانتهاكات، كما أن قناة ”الجزيرة“ دأبت على استهداف الأمن، والتحريض عليه“.

وأضاف الشعيبي:“كل هذا يأتي مع حديث عن الدور الاستخباراتي لقطر، عبر أذرع عسكرية محلية، وهو ما تؤكده نخب سياسية، وعسكرية“.

من جهته قال القيادي في الحراك الجنوبي، يحيى غالب الشعيبي، في تغريدة له على موقع ”تويتر“، إن دولة قطر وقفت ضد جنوب اليمن ”منذ حرب 94 وحتى اليوم“.

وأشار إلى أن الدوحة ”عارضت مشروع عدم جواز فرض الوحدة بالقوة، ودعمت اجتياح الجنوب، وما زالت على نفس النهج التدميري تدعم الإرهاب، وتصدّره، وترعاه بكل تشكيلاته“ على حدّ قوله.

وإثر تفاعله مع الموضوع قال الصحفي، والكاتب اليمني هاني مسهور:“قطر لم تقدم إلى مدينة عدن، أو أي مدينة محررة مستشفى، أو مدرسة، ولم تشق طريقًا، ولم تساهم بعلاج جريح، إنما موّلت الحوثي ليغزو الجنوب، وقدمت المفخخات لتنظيم لقتل الناس وإرهابهم .. هذه قطر وإرهابها“.

وأضاف في تغريدة له عبر حسابه على موقع تويتر:“دعوة مقاضاة قطر يجب أن تتوسع، وتتحول إلى حملة شعبية تُجبر الحكومة الشرعية على تحمل مسؤولياتها، والتوجّه لمحاكمة الدوحة“.

وكان الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، قد أشار في تغريدة عبر حسابة الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إلى أن الدوحة ”لعبت دورًا سلبيًا في زعزعة الاستقرار في اليمن“.

وأضاف العولقي أن قطر ”أمدّت الحوثيين، والجماعات الإرهابية، بما تحتاج إليه من مقومات البقاء ميدانيًا وإعلاميًا، خدمة للمشروع الإيراني في المنطقة العربية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com