زعيم قبلي يمني: قطر شريكة لإيران بدعم وتسليح ميليشيات الحوثي  

زعيم قبلي يمني: قطر شريكة لإيران بدعم وتسليح ميليشيات الحوثي  

المصدر: فريق التحرير

أكد زعيم قبلي يمني في محافظة صعدة تورط دولة قطر بدعم وتسليح ميليشيات الحوثي، معتبرًا إياها شريكة لإيران في دمار اليمن وقتل أبنائه.

وأعرب الشيخ عبدالله ناصر منصور الفرح شيخ ”رازح“عن أسفه الشديد للخذلان القطري قائلًا : ”قناة الجزيرة القطرية الآن تتحدث عن إنجازات وانتصارات الميليشيات أكثر من قناة المسيرة الحوثية؛ هذا إجرام في عروبتهم“.

وأضاف في حوار أجرته معه صحيفة ”سبق“ السعودية على هامش حضوره المؤتمر الصحفي الدوري لقيادة القوات المشتركة، الإثنين، الذي عقده المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي بنادي ضباط القوات المسلحة في الرياض، بمشاركة وحضور عدد من شيوخ قبائل صعدة: ”الحكومة القطرية خيّبت آمالنا في عروبتها، وكنا ننتظر منها الدعم والمعونة والخير والتعزيز والنصرة“.

 وتابع: ”لكنهم بدلًا من ذلك خذلونا ودعموا الحوثيين بالسلاح والمال بالتنسيق والتعاون مع إيران؛ فقامت الميليشيات الإرهابية بسفك دماء أبناء صعدة، وتدمير منازلهم وممتلكاتهم، وهدم المساجد ودور القرآن الكريم“، وأقسم والحزن يعتصر قلبه: ”والله ما ضاع من اليمن سوف يحاسبون عليه عند الله“.

ويعد الشيخ ”الفرح“ من أبرز الشخصيات المشاركة في تأسيس المجلس الأعلى للمقاومة لتحرير المحافظة من ميليشيا الحوثي.

وحذّر الفرح النظامين القطري والإيراني وأذرعها وميليشياتها في العراق أو لبنان وغيرها، من أن ”اليمن مقبرة الغزاة“ قائلًا: ”سندفنهم في اليمن“.

وأضاف: ”خضنا العديد من الحروب ضد الميليشيات المسلحة؛ لكن تدخل النظام القطري بدأ من الحرب الرابعة“؛ مشيرًا إلى أن مدد الدوحة للحوثيين تَوَاصل من الحرب الرابعة إلى الخامسة والسادسة؛ موضحًا أنه قَدِم إليهم ضابط استخبارات قطري يقال له ”أبو العينين“ وكان ينسق مع قيادات الحوثيين ومع تاجر السلاح المعروف ”فارس مناع“.

وأضاف: ”نحن اعتدنا على الحروب ضد الميليشيات الحوثية منذ العام 2004، وما زلنا -وسنظل- صامدين حتى التحرير والنصر، وهم سيذهبون بإذن الله إلى مزبلة التاريخ“.

وتساءل: ”أين الدم العربي في القطريين؟ لكن نوكل أمرهم لله عز وجل“، مشيرًا إلى أنه اتضح لنا بعد تلك المواقف أن ”قطر ربيبة إيران“؛ فهي تقدم الدعم للشيعة في المنطقة من خلال النظام الإيراني.

وحول سبب شهرة الأحداث مع الحوثيين في قرية دماج التي يوجد بها مركز دار الحديث الذي أسسه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي أحد مشايخ السلفية في اليمن، قال ”الفرح“: ”الأحداث والأزمة والصراع مع الميليشيات لم تبدأ من ”دماج“ إلا بعد أن خضنا مع الحوثيين عشرات الحروب؛ فهي لم تصل إليها إلا في الحرب السادسة، ”نحن قاتلناهم من الحرب الأولى وكان الحوثي محاصرًا في كهوفه، ولم يستولِ على صعدة إلا بعد الدعم القطري والإيراني والنظام السابق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة