اليمن.. حزب الإصلاح يخوض معركة ”ذات الجوامع“ في مأرب‎

اليمن.. حزب الإصلاح يخوض معركة ”ذات الجوامع“ في مأرب‎

المصدر: صنعاء -إرم نيوز

في الوقت الذي يخوض فيه الجيش اليمني الوطني المدعوم بالتحالف العربي لدعم الشرعية معارك ضارية في الجبهات ضد الميليشيات الحوثية، تفرغ حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمون في اليمن) للسيطرة على المساجد في محافظة مأرب الخاضعة حاليًا لسيطرة الفصيل الإخواني في الشرعية، وفق تعبير الكاتب اليمني أكرم محمد.

وقال أكرم محمد، في تصريح لـ“إرم نيوز“: ”إن جماعة الإخوان تسعى إلى فرض أفكارها على سكان محافظة مأرب مستغلة النفوذ الواسع الذي تتمتع به في المحافظة وتحوّل الكثير من قياداتها العسكرية والمدنية نحو فكر الإخوان“، مشيرًا إلى أن حزب الإصلاح يطمح إلى تحويل المجتمع إلى الفكر الإخواني على غرار مساعي الحوثيين تشييع المجتمع للاستفادة من القوة البشرية في أي معارك قادمة.

وأكد الكثير من المدونين اليمنيين سيطرة الإخوان على أغلب مساجد مدينة مأرب وإقصاء أتباع التيار السلفي من المنابر والاستحواذ بشكل كلي على الخطاب الديني، ونشر المدون اليمني ”أكرم الفهد“ عبارة ”معركة ذات الجوامع في مأرب“، مرفقًا عبارته بهاشتاغ“ #نحن_اخوة_مصيرنا_١“.

بينما شن المدون مختار حميد الواصلي هجومًا لاذعًا على من وصفهم بـ“هاشميي الإصلاح“ وقال: ”يسعى الهاشميون في حزب الإصلاح لخلق معركة إعلامية بين الشباب السلفيين والإصلاح على مواقع التواصل بخصوص مساجد مأرب التابعة للسلفيين، والتي تعرضت للاستيلاء من قبل عناصر حزب الإصلاح المسيطر كليًا على مأرب“، محذرًا في ذات الوقت من استغلال الحوثيين لهذا الصراع.

وناشد رجل الدين السلفي محمد إسماعيل القمراني البزاز، عبر صفحته على فيسبوك، حماية السلفيين من ميليشيات الإخوان في مأرب، وقال: ”نناشد الأخ رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي ونائبه اللواء الركن علي محسن الأحمر، ورئيس الوزراء ووزير الأوقاف بحمايتنا من ميليشيا حزب الإصلاح في مأرب“.

وليست قضية مساعي السيطرة الإخوانية على المساجد في مأرب وليدة اليوم، بل تمتد لعدة أشهر عندما سيطر الإخوان على مسجد أبوبكر الصديق رضي الله عنه بحي الروضة بمدينة مأرب“، يتبع التيار السلفي، نهاية الشهر الفائت يونيو/ حُزيران، وفرضوا إمامًا وخطيبًا من الإصلاح بقوة السلاح، ضمن سلسلة من الاعتداءات، وفرض خطباء وأئمة من الإصلاحيين بالقوة في عدد من مديريات محافظة مأرب، ثار إثرها أتباع التيار السلفي والمنخرطون في حزب الرشاد السلفي، لتتبع ذلك سلسلة من خطوات السيطرة الإخوانية على المساجد بالقوة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com