حيلة حوثية جديدة لرفع معنويات المقاتلين في الحديدة بعد الانكسارات المتلاحقة

حيلة حوثية جديدة لرفع معنويات المقاتلين في الحديدة بعد الانكسارات المتلاحقة

المصدر: عدن– إرم نيوز

استخدمت ميليشيات الحوثي الإنقلابية باليمن المدعومة من إيران، حيلة جديدة في محاولة منها لرفع معنويات مقاتليها في محافظة الحديدة بعد الانكسارات والهزائم المتلاحقة التي تتعرض لها في جبهات الساحل الغربي، عبر نشر مدرعات للتحالف العربي بزعم اغتنامها في الجبهات المشتعلة جنوب المحافظة.

ونشرت وسائل إعلام وناشطون حوثيون على شبكات التواصل الإجتماعي صورًا لمدرعات وآليات عسكرية قدّمها التحالف العربي لقوات الجيش والمقاومة الوطنية في وقت سابق من الحرب، تسير في شوارع الحديدة.

وسارعت مصادر محلية وشهود عيان في محافظة الحديدة إلى نفي تلك الأنباء والمزاعم الحوثية، مؤكدين أن الميليشيات استقدمت تلك الآليات العسكرية من صنعاء خلال اليومين الماضيين بشكل سري، رافقه إغلاق الطريق الرئيسي الواصل بين صنعاء والحديدة لعدة ساعات في الليل.

وقال ناشطون يمنيون يقطنون في محافظة الحديدة، إنهم شاهدوا تلك المدرعات والآليات أثناء استقدامها إلى المحافظة ليل الأربعاء وعليها صور وشعارات الحوثيين، مشيرين إلى أن مزاعم الميليشيات بأنها غنائم في جبهة الساحل الغربي كاذبة، وتهدف إلى تدارك الهزائم المتلاحقة التي منيت بها خلال الأيام الماضية في جبهات الدريهمي والحسينية وتحيتا، ورفع معنويات مقاتليها المنكسرة.

وأشاروا في تغريدات ومنشورات على شبكات التواصل الإجتماعي، إلى أن الميليشيات الحوثية دأبت منذ احتلالها محافظة الحديدة وبقية المحافظات اليمنية إلى نشر الأكاذيب واستخدام الحيلة والخداع لتجنيد المواطنين في المحافظة لاسيما من صغار السن من خلال الشعارات والهتافات الزائفة التي تنشرها دومًا.

وفي شهر سبتمبر/أيلول من العام 2017 استعرضت ميليشيات الحوثي في ميدان السبعين بصنعاء، مدرعات وآليات عسكرية تعود للتحالف العربي التي قدمها لقوات الجيش الوطني والمقاومة، وأثار ذلك الاستعراض حينها موجة من الجدل والتساؤل بين اليمنيين حول كيفية وصول آليات التحالف للحوثيين، فيما كشفت تقارير صحفية لاحقًا وجود تواطؤ بين أطراف إخوانية داخل قوات الجيش الوطني والميليشيات الحوثية، أدى إلى وصول تلك الآليات للطرف الحوثي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com