الجيش اليمني يتراجع مجددا أمام ضربات الحوثيين

الجيش اليمني يتراجع مجددا أمام ضربات الحوثيين

صنعاء – يجد الكثير من اليمنيين مبررا للشعور بالقلق من الخطر المتفاقم للمتمردين الحوثيين على مشارف صنعاء وسط شكوك حول قدرة الجيش ورجال القبائل المتحالفين معه على تأمين العاصمة بعد أن سقطت مدينة عمران بشكل مفاجئ قبل أسابيع.

وسيطر الحوثيون اليوم الأربعاء على ضاحية وادي ظهر في المعركة الأحدث ضمن صراع متصاعد بين الحكومة التي يهيمن عليها السنة والحوثيين الشيعة الذي يقاتلون للحصول على مزيد من الأراضي والسيطرة في الشمال.

وربما يتساءل كثير من اليمنيين عن السر وراء التراجع المتكرر للجيش في كل مرة يتصدى فيها لرجال الحوثيين الذين تتهمهم صنعاء بتلقي دعم سخي من إيران.

وشهدت منطقة شملان في الضاحية الشمالية لصنعاء المعارك الأعنف.

وفجر الحوثيون مباني في ضاحية شملان تابعة لاطراف محسوبة على التجمع اليمني للاصلاح، وهو الحزب الاسلامي الاساسي والمعادي للحوثيين، وللواء علي محسن الاحمر، وهو ايضا من ابرز اعداء المتمردين الشيعة.

وقال مراسل شبكة إرم الإخبارية إن 38 شخصا على الأقل قتلوا الاربعاء في شملان.

وكان قتل 11 شخصا في مواجهات في المنطقة الثلاثاء، واستمرت المواجهات خلال الليل والاربعاء، فيما دخل الجيش في المواجهات الى جانب القبائل المناهضة للحوثيين بحسب مصادر محلية.

وفجر الحوثيون بحسب مصادر قبلية مبنى دار القرآن الكريم ومنزل صالح عامر، وهو سكرتير اللواء علي محسن الاحمر على ما ذكرت وكالة ”فرانس برس“.

وسجل انتشار كثيف للمسلحين الحوثيين في منطقة شملان حيث كانوا يتحركون بحرية مدججين بالاسلحة الرشاشة وقاذفات الصواريخ.

وفي منطقة حزيز بجنوب صنعاء، قتل جنديان واصيب ستة بجروح في هجوم شنه الحوثيون ضد نقطة للجيش، بحسب مصدر امني.

وفشلت المساعي حتى الآن في ابرام اتفاق تسوية بدا في الايام الاخيرة وشيكا مع موافقة الرئيس عبدربه منصور هادي على تشكيل حكومة جديدة وخفض اسعار الوقود بما يؤدي الى حسم اكثر من نصف الزيادة السعرية التي اعتمدت في نهاية تموز/يوليو.

وفي مسعى أخير على ما يبدو لنزع فتيل الأزمة طار مبعوث الامم المتحدة الى اليمن جمال بنعمر اليوم الأربعاء إلى معقل الحوثيين في صعدة للقاء زعيمهم عبد الملك الحوثي للدفع باتجاه التوصل الى حل للازمة التي اوصلت اليمن الى حافة الحرب الاهلية..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com