حزب سياسي يمني يطالب الحوثيين بالإفراج عن أحد قيادييه

حزب سياسي يمني يطالب الحوثيين بالإفراج عن أحد قيادييه

صنعاء – طالب حزب التجمع اليمني للإصلاح (إسلامي مشارك في الحكومة)، الأربعاء، جماعة أنصار الله (الحوثي) المسلحة بسرعة الإفراج عن قيادي بارز في الحزب، اختطفته في محافظة عمران، شمال البلاد، الثلاثاء.

وأدان المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح في عمران في بيان صحفي أصدره في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، اختطاف ”مليشيات الحوثي“ لرئيس دائرته الاجتماعية، حسين الباردة، واقتياده لجهة مجهولة.

ودعا مصدر مسؤول في الحزب، بحسب البيان، إلى الإفراج الفوري عن حسين الباردة، محملاً الحوثي مسؤولية حياة الباردة، وتبعات اعتقاله واختطافه.

واعتبر البيان أن ما يطال نشطاء الإصلاح وكل المواطنين من تصفيات ومضايقات وتهجير واستهداف، إضافة لما أحدثه من تدمير وتفجير واستهداف للأشخاص والممتلكات هي جرائم لا تسقط بالتقادم.

ودعا البيان الحوثيين لكف أذى عناصرهم عن المواطنين، ورفع يدهم عن المجتمعات التي يمارس بحقها الانتهاكات البشعة، داعياً السلطات المحلية والمركزية للعمل الجاد لاستعادة عمران إلى سطة الدولة ومنع كل نفوذ خارج سلطتها وسحب أدوات الجريمة والعنف التي يقهر بها الحوثيون المواطنين وإخضاع كل تلك الممارسات للدستور والقانون.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوريحول بيان الحزب، من جماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظة عمران منذ مطلع شهر يوليو/ تموز الماضي.

ومنذ 14 أغسطس/ آب الماضي، تنظم جماعة الحوثي مظاهرات، وأقامت خياماً للاعتصام حول مداخل العاصمة، ونقلت هذا الاعتصام إلى وسط المدينة، للمطالبة بإقالة الحكومة، والتراجع عن قرار رفع أسعار المشتقات النفطية.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، قدمت اللجنة الرئاسية المكلفة بالتفاوض مع الحوثيين في اجتماع وطني موسع، مبادرة جديدة لحل الأزمة، تتضمن إقالة الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوع، وخفض أسعار المشتقات النفطية، والبدء بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

فيما أعلنت جماعة أنصار الله ”الحوثي“، عدم قبولها للمبادرة، بحسب الناطق باسم الجماعة ”محمد عبد السلام“ على صفحته الرسمية على الفيسبوك.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

ويُنظر لجماعة الحوثي التي تتخذ من محافظة صعدة، مقراً لها بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com