الداخلية اليمنية ترفع جاهزيتها لحماية المواطنين والمنشآت

الداخلية اليمنية ترفع جاهزيتها لحماية المواطنين والمنشآت

صنعاء – أمر وزير الداخلية اليمني، اللواء عبده الترب، اليوم الإثنين، برفع الجاهزية الأمنية بما يكفل حماية المواطنين وتأمين المنشآت.

جاء ذلك خلال ترؤسه اليوم، اجتماعا ضم قيادات وزارة الداخلية وخصص لمناقشة الأوضاع الأمنية الراهنة ، والتحديات التي يمر بها البلاد، بحسب الموقع الالكتروني للداخلية، الذي لم يعلن مكان الاجتماع.

وشدد الوزير، على ضرورة بذل المزيد من الجهود في تقديم الخدمات الأمنية اللازمة للمواطنين، ”مع التعامل الحكيم مع المظاهرات والاعتصامات السلمية التي كفلها الدستور والقانون خاصة في هذه الظروف التي يحاول من خلالها البعض تعمد المخالفات التي قد تتسبب في وقوع جرائم جنائية بحق المواطنين، ومن ضمن ذلك حمل السلاح والتجول به في أمانة العاصمة صنعاء وعواصم المحافظات، بهدف إقلاق الأمن والسكينة العامة“.

وأوضح وزير الداخلية اليمني أن ”القانون الذي كفل للجميع حق التظاهر والاعتصامات السلمية هو ذات القانون الذي جرم حمل السلاح والتجول به ، وقطع الطرقات ، وعرقلة حركة السير ، من قبل أي جهة كانت“.

وتابع: ”الأجهزة الأمنية لن تتهاون في تطبيق القانون على كل من يحاول تعكير صفو الأمن والاستقرار والسكينة العامة للمواطنين“.

يأتي ذلك في الوقت الذي قطع متظاهرون من جماعة ”أنصار الله“ المعروفة إعلاميا باسم ”الحوثي“، اليوم الإثنين، شوارع رئيسية خلال مسيرة لهم بالعاصمة اليمنية صنعاء، تلبية لدعوة زعيمهم عبد الملك الحوثي بالبدء في تنفيذ مراحل التصعيد الثوري الثالثة والأخيرة والتي تتمثل بالعصيان المدني لإسقاط الحكومة.

وشهدت سماء صنعاء اليوم، تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي، مع انتشار كثيف لقوات مكافحة الشغب، تزامنا مع انطلاق مسيرة للحوثيين تطالب بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار المشتقات النفطية.

وشوهد في مختلف شوارع صنعاء انتشار كثيف لقوات مكافحة الشعب تحسباً للقيام بأي أعمال عنف من قبل المتظاهرين الحوثيين.

وتأتي هذه المسيرة بعد ساعات من دعوة زعيم جماعة الحوثي، أنصاره أمس إلى الاحتشاد في ساحة التغيير بصنعاء، اليوم، لتدشين المرحلة الثالثة والأخيرة من التصعيد الثوري لتصل حتى ”عصيان مدني“، حتى إسقاط الحكومة وإلغاء قرارها برفع الدعم عن المحروقات وتنفيذ مخرجات الحوار الذي اختتم أعماله في 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

ومنذ 14 أغسطس/آب الماضي تنظم جماعة الحوثي مظاهرات وأقامت خيام للاعتصام حول مداخل العاصمة ونقلت هذه الاعتصام إلى وسط المدينة.

ويُنظر لجماعة الحوثي التي تتخذ من محافظة صعدة، مقراً لها بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com