داعش يعاود الظهور في عدن وسط سخط شعبي واسع – إرم نيوز‬‎

داعش يعاود الظهور في عدن وسط سخط شعبي واسع

داعش يعاود الظهور في عدن وسط سخط شعبي واسع
AppleMark

المصدر: عدن- إرم نيوز

تسود حالة من السخط والقلق، العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بعد إعلان تنظيم داعش، الأحد، اغتيال جنديين من أمن ميناء المدينة في حي المنصور، وسط مخاوف الأهالي من ظهوره مجددًا على الساحة.

وكان مسلحون ملثمون أطلقوا النار صباح الأحد، على جنديين من أمن ميناء عدن كانا على متن دراجة نارية في حي المنصورة، واسفر إطلاق النار إلى مقتل أحد الجنديين ويدعى محمد سلطان، فيما أصيب الأخر الذي يدعى محمد العزاني بجروح بالغة.

ولاحقًا نشر ”داعش“ صورًا للعملية ومنفذيها عبر وكالة أعماق التابعة للتنظيم، حيث أشارت إلى أن كوادر التنظيم ”نهبوا الأسلحة الشخصية التي كانت بحوزة الجنديين“، واصفة إياهما بـ“المرتدين“.

وجاءت هذه الواقعة عقب ساعات من حادثة اغتيال جندي بعدن يدعى عبدالمجيد محمد حسن الملقب بـ ”شارون“ بين حيي المعلا والتواهي وإصابته برصاص مسلحين.

وكانت وسائل إعلامية قالت إن المجني عليه هو مرافق شخصي لمدير أمن عدن، قبل أن يتضح لاحقًا أنه جندي في اللواء الأول مشاة.

كما جاءت هذه الحادثة بعد أسبوع على تفجيرين انتحاريين استهدفا مقر قوات مكافحة الإرهاب في حي جولد مور بعدن راح ضحيته أكثر من 40 شخصًا بين قتيل وجريح معظمهم مدنيون، وأعلن أمن عدن حينها أن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من إحباط العملية وتفجير السيارتين قبل وصولهما إلى هدفهما.

وشكل استئناف عمليات إرهابية من تنظيمات متشددة في عدن صدمة كبيرة وسخطًا واسعين، لا سيما وأنها جاءت متزامنة مع حملات إعلامية إخوانية ممنهجة تستهدف قوات الحزام الآمن ومكافحة الإرهاب وقوات النخبة الذين أشرف التحالف العربي على تشكيلهم، وسط مطالبات شعبية لقوات الأمن والتحالف العربي بالضرب بيد من حديد وتشديد إجراءات تأمين وحماية عدن والمحافظات المحررة.

وقال الكاتب والمحلل السياسي اليمني هاني مسهور على صفحته في تويتر: ”ما لم تتوقف الحملات العدائية على الحزام الأمني في عدن والنخبة الحضرمية والشبوانية فلن تتوقف عناصر داعش الإرهابية من تنفبذ جرائمها وتصويرها، آخر عمليات الدواعش قتل أفراد الحزام الأمني في العاصمة الجنوبية عدن“.

بينما قال الكاتب اليمني جمال بن عطاف إن ”قنوات الإخوان ”الإصلاح“ والحوثي وقطر وإيران يحرضون ليل نهار ضد قوات الحزام الأمني وأمن عدن، وهذه نتيجة التحريض قتل الجنود المعصومة دماؤهم وهم ذاهبون إلى معسكراتهم“ .

كذلك قال نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي محمد الغيثي في تغريدة له: ”الحملات الإعلامية والتحريض المستمر الذي يقوده إعلام الشرعية والإعلام التابع لحزب الإصلاح اليمني (جماعة الإخوان) يُعد جزءًا من الجريمة المرتكبة في عدن“.

ويرى الناشط اليمني فضل الشطيري أنه “ لا يمكن تثبيت الأمن ووقف الاغتيالات إلا بتنفيذ عملية منع حمل السلاح وإعلان حالة الطوارئ في العاصمة عدن“.

لكن القيادي في الحراك الجنوبي المحامي يحيى غالب الشعيبي قال: ”اعتقد أن مصطلح ومفهوم (الدولة) يستخدم للمناكفه السياسية لا غير بين كل الأطراف في عدن شرعية وانتقالي وأمن وجيش وحزام وتحالف.. جريمة المنصورة اليوم لم تظهر جهة في عدن تستنكر أو تنعي أو تدين أو توضح للرأي العام.. وكأن هذه الجثث لأغنام افترستهم ذئاب في جبال بعيده“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com