سياسيون يحذرون من خطورة إعدام الجنود في حضرموت

سياسيون يحذرون من خطورة إعدام الجنو...

محللون يرون أن تنظيم القاعدة يهدف لخلق حالة من الرعب في أوساط الجيش بما يولد حالة هروب جماعي للجنود.

المصدر: إرم - حضرموت

اعتبر محللون سياسيون وعسكريون إعدام تنظيم القاعدة في اليمن 14 جندياً ذبحاً في حضرموت، ”منعطفاً خطيراً“ في معركة التنظيم مع الجيش.

وبحسب المحللين، فإن التنظيم يهدف من وراء هذه الخطوة إلى إثارة الرعب والهلع في أوساط منتسبي الجيش وانهيار معنوياتهم، في خطوة تهدف لهروب جماعي للجنود من حضرموت.

وحذر سياسيون من مآلات حادثة الإعدام، والتي ربما تنعكس على شكل تمرد أو تهرب وظيفي داخل المؤسسة العسكرية.

وفي الأثناء، قالت مصادر رسمية إن الحادثة تأتي كرد انتقامي عل مقتل 25 عنصراً من مسلحي القاعدة الأسبوع الماضي في هجمات بالقطن وسيئون.

وهذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها قاعدة اليمن على إعدام جنود وذبحهم في استنساخ لما دأبت عليه ”داعش“ العراق وسوريا.

وقال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة ”علي الذهب“ إن عملية ذبح الجنود تأتي في إطار سعي التنظيم إلى خلق حالة رعب وانهزام في صفوف منتسبي الجيش والشرطة في حضرموت بما يولد حالة هروب جماعي لأولئك الجنود، وإرعاب من قد يدفع بهم من الجنود لتعزيز القوات الموجودة في هناك“.

وأضاف في حديث لشبكة إرم الإخبارية: ”تنظيم أنصار الشريعة (قاعدة اليمن) يحاول من خلال العملية إثبات قدرته على المواجهة وامتلاك زمام المبادرة، وتعزيز القناعة لدى السكان بسطوته ، بما يحقق عدم الوشاية به أو التعاون مع الجيش ضده حاضرا أو مستقبلا“.

ومن جهته أكد المحلل السياسي نبيل البكيري أن رسالة التنظيم من ذبح الجنود في حضرموت هي اقناع الرأي العام بقدرتها على الثأر ورد الفعل في الزمان والمكان التي تريد، علاوة على رغبتها في بث رسائل رعب في صفوف الجيش والأمن.

وأشار البكيري لإرم إلى أن الأخطر فيما أقدمت عليه القاعدة هو محاولتها تصوير ما أقدمت عليه بأنه دفاع عن أهل السنة ضد الشيعة، في محاولة ذكية وخطيرة لخلط الأوراق وصب مزيد من الزيت على نار الأحداث فيما بعد أحداث عمران التي يرغب البعض بتصويرها على أنها صراع سني شيعي.

وأكد البكيري أن القاعدة بمثل هذه العمليات تخسر كثيراً وتكشف عن حقيقتها مما يفقدها ربما آخر ما يمكن أن تعول عليه من رضى عن عملياتها التي تعريها أخلاقياً وإنسانياً ودينياً أيضاً، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com