إسرائيل توافق على نبش قبور أطفال يهود يمنيين اختطفوا بعد نشأتها – إرم نيوز‬‎

إسرائيل توافق على نبش قبور أطفال يهود يمنيين اختطفوا بعد نشأتها

إسرائيل توافق على نبش قبور أطفال يهود يمنيين اختطفوا بعد نشأتها
Yemeni Jewish boys are seen at their housing compound during the Jewish Passover holiday in Sanaa in this April 9, 2009 file photo. A few worried families are all that remain of Yemen's ancient Jewish community, and they too may soon flee after a Shi'ite Muslim militia seized power in the strife-torn country this month. Harassment by the Houthi movement - whose motto is "Death to America, death to Israel, curse the Jews, victory to Islam" - caused Jews in recent years to largely quit the northern highlands they shared with Yemen's Shi'ites for millennia. But political feuds in which the Jews played no part escalated last September into an armed Houthi plunge into the capital Sanaa, the community's main refuge from which some now contemplate a final exodus. REUTERS/Khaled Abdullah/Files (YEMEN - Tags: RELIGION POLITICS CIVIL UNREST)

المصدر: إرم نيوز

وافقت إسرائيل على نبش قبور، يُعتقد أنها تعود لرفات أطفال توفوا بعيد إنشاء الكيان، في الخطوة الأخيرة من سلسلة نقاشات طويلة حول الأطفال الذين تمت ”سرقتهم“ من ذويهم، حسبما نقلت صحيفة الغارديان البريطانية.

آلاف الأطفال

ويعتقد نشطاء وأسر أن بضع آلاف من الأطفال، ينحدر معظمهم من أسر يمنية يهودية فقيرة، تعرضوا للاختطاف الممنهج من قبل أسر يهودية ليس لديها أطفال وذات أصول شرق أوروبية، كما قال يهود عرب وبلقان، إن أطفالاً رُضّعًا اختطفوا بعد وصولهم لإسرائيل.

وبحسب تلك الروايات، فإن الأطفال تمت سرقتهم من أسرهم وتسليمهم لأسر يهودية من أصول غربية في إسرائيل وحتى خارجها، وبشكل رئيس تلك التي لا تستطيع الإنجاب.

وأفضت تحقيقات إسرائيلية، إلى أن معظم الأطفال المفقودين قد توفوا نظرًا للأوضاع السيئة في معسكرات استقبالهم.

وتقول بعض الأسر، إنه عندما تم إخبارهم بوفاة أطفالهم رفض الأطباء إعطاءهم شهادات وفاة، أو حتى تسليم جثامينهم، فيما يقول آخرون إن ”أطفالهم لا زالوا على قيد الحياة ويظنون أن القبور خاوية“.

ووافق مكتب المدعي العام الإسرائيلي على طلب 17 عائلة بفتح القبور وإجراء فحص دي إن إيه.

وجاء في بيان مكتب المدعي العام: ”تم اتخاذ القرار بناءً على الاهتمام الشعبي للوصول إلى الحقيقة حول وفاة ودفن أطفال من اليمن والشرق والبلقان، والذين أُبلغ ذووهم بوفاتهم في السنوات التي تلت نشأة الدولة“.

ولم يُعرف بعد توقيت بداية إجراءات فتح القبور وفحصها.

وتقول منظمة ”جويش أجنسي“، التي تعنى بجلب المهاجرين إلى إسرائيل، إنه تم جلب ”ما يقارب 50 ألف طفل يمني من اللاجئين اليهود إلى إسرائيل خلال عامي 1949 و1950، في سلسلة رحلات جوية سرية“.

ويُعتقد أن 50 يهوديًا هم الباقون حاليًا في اليمن، وقد عانى الكثير من اللاجئين من سوء التغذية؛ بعدما قضوا أشهرًا في معسكرات متنقلة في اليمن وإسرائيل.

قاعدة بيانات

وفي 2016 أعلن الأرشيف الوطني الإسرائيلي، عن إنشاء قاعدة بيانات تضم 200.000 وثيقة في مسعى لإنهاء عقود من الجدل حول القضية.

ورحبت جمعية ”أخيم فيكاياميم“، والتي تمثل عشرات اليهود اليمنيين، بقرار فتح القبور، لكنها حذرت من ”قيود“.

وقالت الجمعية، في بيان: ”نطالب الحكومة الإسرائيلية بتحل المسؤولية حول اختطاف الأطفال، والوعد باتخاذ إجراءات عملية لكشف الحقيقة في هذة الفضيحة المرعبة“، متابعة: ”القبول بالمسؤولية وإيضاح الحق كاملاً سيشفي صدور الأسر والمجتمع وإسرائيل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com